* مقدمة نشرة أخبار الـ”أن بي أن”
عن أرض الجنوب لا شيء يكبح جماح العدوانية الإسرائيلية التي تزداد وتيرتها بفعل الصمت الدولي الذي يفضح زيف الشعارات الإنسانية ويفرغ القانون الدولي من مضمونه “فالصمت مشاركة وإن لم تكن علنية”.
وسواء بالنار أو بغيرها الضغوط قائمة على لبنان من باب ارضه الجنوبية التي ما زالت واقعة تحت تأثير العصف العدواني الأخير الذي استهدف خمسا من بلداتها في صيدا والنبطية.
هذا الواقع الصعب شكل عنوان اللقاء “الممتاز” كما وصفه رئيس مجلس النواب نبيه بري والذي جمعه ورئيس الجمهورية جوزاف عون في قصر بعبدا حيث تم التركيز على اللقاءات التي تعقد لمعالجة التصعيد الإسرائيلي وعلى سبل مساعدة أهالي القرى الحدودية المدمرة للعودة الى قراهم وتقديم الدعم اللازم لهم في أماكن وجودهم.
والوضع في الجنوب كان أيضا محور بحث بين رئيس الجمهورية ووفد من تجمع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية الذي سمع من الرئيس عون التأكيد على أنه لا يمكن للبنان أن يتعافى ويزدهر ويعيش بسلام إذا كان الجنوب جريحا وأبناؤه يعانون.
وإذ شدد رئيس الجمهورية على واجب الدولة في الوقوف الى جانب الجنوبيين قال: أنتم أبناؤنا والدولة ملزمة بكم فأنا ابن الجنوب وأعرف جيدا معاناة ابن هذه الأرض وانا ابن البيئة نفسها فلا توصوا حريصا.
ومن منطلق الحرص على احترام المهل التي تحكم عمل المؤسسات دعا الرئيس بري إلى جلسة لمناقشة وإقرار مشروع الموازنة العامة لعام 2026 ، وذلك في تمام الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر ومساء أيام الثلاثاء ، الأربعاء والخميس من الأسبوع المقبل.
والعين تبقى دائما على المنطقة مع إعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب توجه أسطول عسكري أميركي نحو المنطقة القريبة من ايران في مؤشر تصاعدي على زيادة التوترات بين طهران وواشنطن.
ومن على متن طارته الرئاسية أثناء عودته من منتدى دافوس قال ترامب: أفضل أن لا أرى أي شيء يحدث لكننا نراقبهم عن كثب وبعيدا عن هذه التطورات تعالت الأصوات في بلاد الرافدين الرافضة لنقل عناصر من تنظيم داعش الى سجونه محذرة من مخاطر هذه القنابل الموقوتة التي بسطت سيطرتها سابقا على مناطق واسعة في البلاد.
واليوم تستضيف الامارات محادثات روسية- أميركية- أوكرانية في مسعى جديد لتحريك الجمود الحاصل في هذا الملف وذلك بعيد لقاء وصف بالمثمر جمع الرئيس فلاديمير بوتين والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف .
وقبيل المحادثات أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن خروج الجيش الاوكراني من مدينة دونباس أمر حاسم بالنسبة لموسكو.
=======
* مقدمة الـ”أم تي في”
الأخ الأكبر يحاول لملمة نتائج المعارك العبثية للاخ الاصغر. بهذه الجملة يمكن اختصار الزيارة التي قام بها رئيس مجلس النواب نبيه بري الى قصر بعبدا اليوم. فهي تأتي بعد تطورين لافتين: الاول، كلمة الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم التي غلب عليها التهديد والوعيد وصولا الى كلمة ” طويلة ع رقبتكن نسلم سلاحنا” .
اما التطور الثاني فيتمثل في حملة التجني والافتراءات التي طاولت رئيس الجمهورية من الجوقة الاعلامية لحزب الله. فكأن بري بزيارته الرئيس جوزف عون يريد ان يقول انه لا يتبنى خطاب حزب الله، وانه يميز تماما بين موقف الحزب، و بين مواقفه هو، ان كرئيس لمجلس النواب او حتى كرئيس لحركة امل. لذلك تعمد بري بعد الزيارة بث اجواء ايجابية جدا، مؤكدا ان اللقاءات مع الرئيس عون ممتازة دائما.
لقاء القصر الجمهوري في لبنان تبعه بعد ساعات لقاء في قصر الايليزيه في فرنسا بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ورئيس الحكومة نواف سلام. وهو لقاء مهم في توقيته وابعاده، وخصوصا انه يأتي بعد ساعات على تصريحات صحافية ادلى بها سلام ، واكد فيها ان القرار الحكومي في ما خص حصر السلاح سيبدأ تنفيذه قريبا في شمال الليطاني.
وبين زيارتي بعبدا والاليزيه، لبنان ينتظر الاسبوع الطالع زيارة وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية.
وفي المعلومات ان الوزير القطري سيبحث في حزمة مساعدات وهبات تقدم للبنان في عدد من القطاعات ابرزها في قطاع الطاقة والكهرباء، اضافة الى تعزيز المساعدات القطرية المقدمة للجيش اللبناني وللقوى الامنية على اختلافها…
البداية من الاجواء والمعلومات عن لقاء ماكرون – سلام في رسالة مباشرة.
=======
* مقدمة “المنار”
من القصف على جبل بلاط وراميا ومحيط موقع الجيش اللبناني في العديسة ودورياته المشتركة مع اليونيفل في الخيام، الى قنابل المحلقات في عيترون وبليدا ومركبا الجنوبية، حتى غارات الحقد قرب مستشفى دار الامل في دورس البقاعية، توزعت العدوانية الصهيونية في حصيلتها اليومية، مستبيحة ومنكلة بالسيادة اللبنانية، على عين الدولة والميكانيزم.
العين السياسية اليوم كانت على قصر بعبدا واللقاء الذي جمع الرئيسين جوزيف عون ونبيه بري الذي ناقش الوضع السياسي عموما والاعتداءات الجنوبية خصوصا، مع التركيز على كيفية معالجة التصعيد الاسرائيلي المتمدد ومساعدة اهل القرى المهدمة وضرورة المحافظة على الاستقرار والهدوء والتماسك الداخلي بمواجهة الاعتداءات الخارجية، وتفويت الفرصة على العدو للاستفادة من أي شرخ داخلي.
كما حضرت الميكانيزم المعطلة بفعل اميركي اسرائيلي في اللقاء الذي وصفه الرئيس بري بالممتاز دائما.
اما التمايز بالمواقف الرئاسية عما سبقها فظهر خلال استقبال الرئيس عون لوفد من تجمع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية مؤكدا لهم ان الدولة ملزمة بمساعدتهم ورفع المعاناة عنهم كواجب وطني، معتبرا انه لا يمكن ان يسلم لبنان من دون سلامة الجنوب.
واتبع اللقاء بتوصية لمجلس الجنوب بضرورة مواصلة تقديم المساعدات وتأمين ما يحتاج اليه المهدمة بيوتهم مؤخرا جراء الاعتداءات الاسرائيلية من حاجات مختلفة لجهة الايواء والتغذية والرعاية الصحية.
وأما لجهة حرية الرأي والتعبير فالرعاية مختلفة، وتسليط القضاء والاجهزة على الصحفيين والناشطين فدليل على واقع غير صحي ولن يغذي الا المزيد من التوتر وتسخين المشهد العام، وخاصة ان المعايير القضائية تتمايل بها الاهواء السياسية، وادواتها تكيل بعشرات المكاييل وليس فقط بمكيالين.
ولان الكلمة حق والحرية مقدسة، وليست تمثالا من تمر كما البعض متى شاؤوا عبدوه ومتى جاعوا اكلوه، كانت وقفة رمزية بوجه موجة الاستدعاءات القضائية ضد الصحفيين والمؤثرين خلافا للقوانين التي تحصر مساءلتهم امام محكمة المطبوعات.
في جديد الاحكام العرفية التي يصدرها مجنون العالم دونالد ترامب، مواصلة لفرض الخوات الاقتصادية على دول جديدة، فيما وصف الاعلام الاوروبي مجلسه للسلام بالمافيا التي يسعى من خلالها ترامب لادارة العالم.
=======
* مقدمة الـ”أو تي في”
على مدى ثلاثة ايام بدءا من الثلاثاء، وتحت وابل من الخطابات الفارغة في أكثرها، سيكون اللبنانيون على موعد الأسبوع المقبل مع “سوق عكاظ” نيابي ممل جديد على مسرح ساحة النجمة، تحت عنوان مناقشة وإقرار قانون الموازنة العامة، تحت شعار “لم يكن بالإمكان أفضل مما كان”، وبتأخير عام كامل عن موازنة إصلاحية كانت منتظرة العام الماضي، في مستهل عهد الحكومة، قبل أن تشطب بمرسوم أقر موازنة من مرحلة تصريف الأعمال.
ولعل أكثر المتحمسين لمهاجمة مشروع الموازنة المطروح، هم النواب التابعون لكتل التحالف الرباعي الذي يشكل نواة الحكومة، في حفلة مزايدات معتادة، ستنتهي برفع الأيدي بالموافقة، على ما لم تنتج في السابق إلا انهيارا دفع بلبنان إلى أدنى التصنيفات العالمية على المستويات الاقتصادية والمالية والمعيشية المختلفة، كما حول الليرة اللبنانية إلى إحدى أسوأ العملات الوطنية حول العالم.
وعلى طريق إعداد المشروع المطروح على الهيئة العامة، كلام كثير قيل، سواء في مجلس الوزراء، أو على طاولة لجنة المال والموازنة، أو على المنبر بعد كل اجتماع. وبين الكلمة والأخرى ترددت عبارة “حماية أموال المودعين المقدسة” مرات ومرات. أما الحقيقة، ففي الودائع التي تم تذويبها على مدى سبع سنين، أو تلك الباقية قيد الاحتجاز، من دون حلول عملية وسريعة.
فالانهيار المالي الذي وقع عام 2019، تتحمل مسؤوليته حكومات متعاقبة منذ التسعينات، وهذا امر لا نقاش فيه.
اما تعميق الانهيار منذ عام 2019، والاحجام عن اي علاج حتى عام 2026، “والحبل عالجرار”، فيتحمل مسؤوليته من تعاقبوا على المسؤوليات المالية، الذين يلاحق بعضهم أمام القضاء المحلي والغربي، فيما يقبع آخرون إلى اليوم في مواقع المسؤولية التنفيذية والتشريعية المختلفة، ويجترون كلاما رددوه على مدى سنوات بلا نتيجة، حتى تحول بنظر الرأي العام لغة خشبية، ينبغي ان يلقى مطلقوها محاسبة قاسية في الانتخابات المقبلة، اذا فشل اصحاب النوايا السيئة في تطييرها، إمعانا في سلب الحقوق الديموقراطية للناس بعد الحقوق المالية.
فمن طيروا كل خطط الإصلاح منذ عام 2020، في اكثر من واقعة موثقة، لا يؤتمون على أي إصلاح اليوم. ومن ساهمت أكاذيبهم في تبخر الودائع منذ عام 2019، لا تصدق أي كلمة يتفوهون بها اليوم، قبل أشهر من استحقاق انتخابي يتسابق على عتبته هؤلاء على “تربيح الناس جميلة”، برفش زفت من هنا، أو بلمبة على طريق من هناك، فيما الإنماء حق من حقوق المواطنين، ومن “كيس” وزارة الاشغال او غيرها، لا من اكياس النواب او النافذين المرشحين.
في كل الاحوال، ستنتهي المسرحية بحلول الخميس. أما بعده، فيوم آخر، لن ينسى فيه المسروقون من سرقهم، ولن يغفر القطاع العام، المدني والعسكري والتربوي، للمرتكبين والمقصرين وبائعي الاوهام خطاياهم، وما حل بهم جراء سياسات يفاخر كثيرون اليوم، أننا عائدون إليها وإلى أرقامها البائسة، بعد كل الذي جرى.
=======
* مقدمة الـ”أل بي سي”
إسرائيل ترصد الإستعدادات العسكرية الأميركية التي هي بحجم ضربة لإيران، وتبني خططها على أساس هذه الإستعدادات.
فرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو دعا إلى جلسة مشاورات أمنية طارئة، تواكب المعلومات عن استكمال الجيش الأميركي انتشاره واستعداداته العسكرية في نقاط واسعة من الشرق الاوسط تمهيدا لاستهداف ايران.
وتحدثت المعلومات العسكرية، وفق تل أبيب، عن وصول طائرات مقاتلة الى قبرص، وتجهيز طائرات لتزود بالوقود، وعن نصب بطاريات دفاع جوي في نقاط مختلفة من بلدان المنطقة من بينها الأردن والسعودية وقطر.
وهذا المساء، وزعت السلطات الإسرائيلية توجيهات إلى السكان بالتنبه إلى أي تطور ميداني، ومتابعة التعليمات.
لبنانيا، وفي سياق تطورات الجنوب، يتوجه وفد عسكري من الجيش اللبناني الأسبوع المقبل إلى واشنطن للتحضير مع القيادة الوسطى الأميركية لمحادثات قائد الجيش هناك، وهي مقررة بين الثالث والخامس من شباط، على أن يليها في حلول الخامس والعشرين من شباط أيضا، اجتماع للجنة الميكانيزم يعقد في الناقورة في حضور رئيس اللجنة الجنرالأميركي جوزيف كليرفيلد.
في باريس، التقى رئيس الحكومة نواف سلام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
مصادر فرنسية أوضحت أن اللقاء هو استكمال للجهد الذي قامت به اللجنة الخماسية في بيروت أخيرا وتركز أيضا على المحادثات مع صندوق النقد الدولي للتوصل إلى اتفاق معه ولا سيما بعد لقائه في دافوس مع مديرة الصندوق كريستالينا غورغييفا،إضافة للنقاش بمشروع قانون الفجوة المالية، وأكدت المصادر الفرنسية أن الوضع الإقليمي على طاولة النقاش أيضا.
في ملف الحملة الإعلامية والسياسية لحزب الله على رئيس الجمهورية، كانت لافتة اليوم زيارة رئيس المجلس نبيه بري لبعبدا، سئل الرئيس بري عن جو اللقاء مع الرئيس عون فأجاب: “دائما أسأل هذا السؤال وجوابي واحد: كل اللقاءات مع فخامة الرئيس دائما ممتازة”.
وإلحاقا على ما يبدو، بهذا اللقاء، إستقبل الرئيس عون رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، واطلع منه على الإجراءات التي اتخذها المجلس لمساعدة أهالي القرى الجنوبية، وطلب مواصلة تقديم المساعدات.
هكذا، غزل بين بعبدا وعين التينة، وقطيعة بين بعبدا وحارة حريك، والموضوع بات أبعد من توزيع أدوار.
=======
* مقدمة “الجديد”
من صقيع دافوس الى دفء الأم الحنون انتقل رئيس الحكومة نواف سلام من المنتدى الى القصر فأطل من الاليزيه على عنوان الدعم الفرنسي التاريخي للبنان، مجسدا اليوم في موعد آذار المقبل حيث مؤتمر دعم الجيش ومواعيد اخرى قيد الدرس للدعم الاقتصادي واعادة الاعمار.
وبحرارته المعهودة تجاه لبنان ومع نظارات تخفي استمرار احمرار العين لاسباب صحية.
وربما تعكس احمرار العين السياسية الفرنسية ردا على الانزعاج الاميركي الاسرائيلي من فرنسا في اكثر من ساحة.
استقبل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ضيفه اللبناني الرئيس نواف سلام في الباحة الخارجية للقصر.
وفرنسا التي تتحضر لاستضافة مؤتمر آذار تواجهها تحديات تبدأ من المشاركة المدنية في الميكانيزم وصولا الى انجاح المؤتمر على ارضها التاريخية، مرورا بمفاعيل زيارة قائد الجيش رودولف هيكل الى واشنطن، وخطة حصرية السلاح بمرحلتها الثانية وكلها عوامل مؤثرة بمسار المؤتمر الموعود.
وبحسب المعلومات سيلتقي قائد الجيش في واشنطن مسؤولين في وزارة الدفاع والامن القومي ووزارة الخارجية.
والمسؤولون هناك سيستمعون منه الى مسار حصرية السلاح إضافة الى احتياجات الجيش للمرحلة المقبلة.
وعلى وقع العلاقة المتأرجحة بين الحزب والعهد، أطل رئيس الجمهورية جوزاف عون من حدود البلدات الجنوبية مستقبلا وفدا من اهاليها، معلنا امامهم تمسك الدولة بعودة ابناء الارض الى ارضهم، واضعا اللا النافية لاخلاء المنطقة الحدودية من سكانها، مطمئنا اياهم بأن الدولة ملزمة بمساعدتكم.
وملف التعويضات والمساعدات اللازمة لاعادة الاعمار قيد البحث… رافعا ضرورة رفع المعاناة عنهم الى مرتبة الواجب الوطني.
والرئيس افتتح يومه الجنوبي باستقبال رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي وصف لقاءاته مع عون بأنها دائما ممتازة.
مواقف بعبدا الجنوبية تأتي على ايقاع الاستهداف الكلامي المباشر من جمهور الحزب باتجاه القصر، ردا على كلام عون عن حصرية السلاح ودعوته الى الواقعية والتعقل، وتأكيده أن السلاح ادى واجبه سابقا واصبح الآن عبئا على بيئته وعلى لبنان ككل.
والدوامة التي يعيشها لبنان حاليا تتمثل باستمرار اسرائيل في اعتداءاتها والسلاح عاجز عن الردع واسير القرار الايراني.
والحزب يحمل الدولة المسؤولية والدولة ف انتظار الميكانيزم التي يلفها غموض المسار والمصير.
ووسط دوامة الاستهداف والدوران في حلقات الحلول المفرغة يطرح رئيس مجلس النواب نبيه بري وصفة الوحدة الوطنية لمواجهة العدوانية الاسرائيلية.
وصفة تبدو كصوت صارخ في البرية مع انقسام الاراء بين فريقين وحرب باردة يخوضها الطرفان على صفيح البلد الساخن.
ولبنان الواقع تحت تأثير العصف العدواني الاسرائيلي يوميا، يترقب الزيارات والمواعيد والمؤتمرات حيث تقول مصادر خليجية للجديد بأن لبنان سيبدأ بجني ثمار التزام العهد والحكومة في السنة الاولى بانعاش مؤسسات الدولة.
وتبقى كلمة ترامب: سأفعل شيئا من اجل لبنان، حمالة اوجه، خصوصا ان مفاعيل الرئيس الاميركي تمتد من غزة الى اميركا اللاتينية، مرورا بالساحات الايرانية وتتأرجح من مجالس سلام الى قواعد هجوم، مرورا باحتمالات دائمة لصفقات وتسويات الساعات الاخيرة.
وزارة الإعلام اللبنانية