الرئيسية / صحف ومقالات / اللواء: سلام إلى الجنوب السبت.. وشكوى لبنانية على إسرائيل ضد رشّ المبيدات.. رعد في بعبدا يكسر الجليد مع عون ويدعو للتعاون.. ورئيس الجمهورية يرأس الوفد إلى مؤتمر باريس
اللواء

اللواء: سلام إلى الجنوب السبت.. وشكوى لبنانية على إسرائيل ضد رشّ المبيدات.. رعد في بعبدا يكسر الجليد مع عون ويدعو للتعاون.. ورئيس الجمهورية يرأس الوفد إلى مؤتمر باريس

كتبت صحيفة “اللواء”: تركزت الأنظار في الساعات الماضية على تطور المساعي حول المفاوضات الاميركية – الايرانية، والمساعي التي تتولاها مصر مع واشنطن واطراف الخماسية ولبنان من اجل تثبيت الاستقرار في الجنوب، ومعالجة هادئة ودبلوماسية للخطوات المتعلقة بحصر السلاح، وسط ارتفاع اللهجة اللبنانية الرسمية بوجه الاحتلال الاسرائيلي، مما دفع بالرئيس جوزاف عون أن يطلب من الخارجية إعداد ملف شكوى ضد استخدام اسرائيل مبيدات ابادة للنبات، وسامة في القرى الحدودية، واعلان الرئيس نواف سلام ان اسرائيل لا تزال تحتل اراضٍي لبنانية وتنتهك السيادة اللبنانية يومياً، وفي ظل هذا الواقع من غير المنطقي بعد الحديث عن السلام.

وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان زيارة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الى قصر بعبدا كسرت نوعا ما الجليد في العلاقة وابقت ابواب التواصل القائمة مع عدم الكشف عن تراجع معين من قبل الحزب حول المواضيع الإستراتيجية، ولاحظت ان النائب رعد قرأ بياناً مكتوباً وفيه الكثير من المقاربة المسؤولة والإبتعاد عن المواقف المسبقة.

وقالت ان اللقاء جاء تتويجاً للتواصل الذي حصل بين مستشار الرئيس عون العميد اندره رحال ومستشار النائب رعد، وأكدت ان هذه الزيارة اتت ايضا بعد الحملة الأخيرة التي قامت على رئيس الجمهورية ودخول رئيس مجلس النواب على خط معالجة انعكاساتها، مشيرة الى انه لا يمكن توقع اي شيء عن مستقبل هذا التواصل ولا عن ترجمة التعاون الذي أبداه الحزب تجاه الرئاسة، ولعل الايام المقبلة كفيلة بجلاء الموقف.

عون يترأس الوفد الى المؤتمر

وعشية وصول وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الى بيروت، عُلم ان الرئيس عون يتجه لترؤس وفد لبنان الى مؤتمر دعم الجيش، وهو تلقّى دعوة لهذا الغرض الى جانب 50 دولة دعاها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لحضور المؤتمر والمشاركة في القرارات الآيلة الى دعم المؤسسات العسكرية والامنية اللبنانية.

وبعيداً عن الاضواء، تستمر الاتصالات المصرية – الاميركية مع لبنان لمنع اي تصعيد، وتثبيت الاستقرار عند الحدود الجنوبية.

رعد في بعبدا

سياسياً، كان الحدث الابرز امس في القصر الجمهوري، بلقاء الرئيس عون مع رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، بعد انقطاع التواصل بينهما بسبب مواقف من هنا وهناك سببت توتراً سياسياً وسجالات، قبل ان يعمل سعاة الخير على توضيح المواقف واعادة التواصل بين حزب الله ومستشار الرئيس العميد اندريه رحال الذي مهّد لعقد اجتماع الامس.

انعقد الاجتماع في حضور الدكتور احمد مهنا والمستشار الخاص لرئيس الجمهورية العميد اندريه رحال .وبعد اللقاء قال النائب رعد: عندما تكون السيادة الوطنية في غرفة العناية الفائقة، علينا جميعاً أن نتعاطى بمسؤولية في مواجهة مخاطر الاحتلال والوصايات. ولكل من موقعه الحق في التعبير عن وجهة نظره وموقفه، وأقوَم المواقف هو ما يجمع، وارجح التفاعلات هو ما ينطوي على الواقعية والايجابية والنصيحة. اللبنانيون اليوم معنيون اولا وقبل كل شيء بالحفاظ على مناخ الوحدة والتماسك في ما بينهم لا سيما إزاء ضرورة انهاء الاحتلال واستعادة السيادة بعيداً عن المزايدات والمناكفات.

اضاف: مطلوبٌ منا جميعاً أن نعالج اوضاعنا بالتصويب والتعاون وحسن التنسيق، وإننا من موقعنا في حزب الله والمقاومة الاسلامية نؤكد من قصر بعبدا وبعد لقائنا الصريح والمسؤول مع فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، اننا حريصون على التفاهم والتعاون لما فيه تحقيق اهداف اللبنانيين جميعاً بدءاً من انهاء الاحتلال واطلاق الاسرى وتعزيز الاستقرار وعودة اهلنا الى بيوتهم وقراهم وإطلاق ورشة الاعمار وتولي الدولة مسؤولية حماية السيادة، ومساندتها عند الاقتضاء، ورفض كل اشكال التدخل والوصاية».

وتابع: عرضنا خلال اللقاء لتفاصيل موقفنا واستعداداتنا، متمنين لشعبنا ولفخامة الرئيس ولعهده الرئاسي التوفيق لتحقيق الاهداف التي اشرنا اليها. لقد استمعنا أيضاً الى ما لدى الرئيس عون من تصورات ولأن الواقع يقتضي منا معاً الكثير من المتابعة والدقة في المقاربات، اتفقنا على مواصلة التلاقي والتشاور لتحقيق الاهداف والاولويات والتوافق على المنهجية الموصلة الى ذلك بأسرع وقت وأقل كلفة وبالاسلوب الاضمن لحفظ السيادة والكرامة الوطنية معاً».

سلام: لا سلام

أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن «إسرائيل لا تزال تحتل أراضٍ لبنانية وتنتقص من السيادة اللبنانية يومياً»، مشدداً على أن الحديث عن السلام غير منطقي في ظل هذا الواقع.

وقال سلام في حديث من دبي لقناة «سي أن أن» الاميركية : من المؤسف أن إسرائيل لا تلتزم بالتفاهمات، فهي لا تزال تحتل 5 نقاط في الجنوب، وتنتهك السيادة اللبنانية يومياً، وتحتجز عدداً من المدنيين اللبنانيين.

وردًا على سؤال حول السلام مع إسرائيل، أكد الرئيس سلام التمسك بمبادرة السلام العربية، مشيرًا إلى أن شروط السلام غير متوافرة بعد، وقال«:إسرائيل لا تزال تحتل أراضي لبنانية وتنتهك السيادة اللبنانية يوميًا. في ظل هذا الواقع، من غير المنطقي بعد الحديث عن السلام.

وأكد أن «جنوب نهر الليطاني بات اليوم تحت السيطرة العملياتية الكاملة للدولة»، مضيفًا أن هذه هي المرة الأولى منذ عام 1969 التي تمارس فيها الدولة هذه السيطرة، واصفًا ذلك بـ«اللحظة التاريخية للبنان التي تحققت في ظروف بالغة الصعوبة».

وأوضح أن «ولاية قوات اليونيفيل ستنتهي في كانون الأول 2026 ولن يكون هناك تمديد بالشكل الحالي، لكن لبنان سيبقى بحاجة إلى شكل من أشكال الحضور الدولي في الجنوب، لمراقبة الوضع ميدانيًا ونقل الوقائع والعمل كضابط ارتباط، خصوصًا في ظل التاريخ الطويل من الصراع مع إسرائيل».

وأشار إلى أن «المرحلة الأولى من خطة 5 مراحل عرضها الجيش على الحكومة في أيلول الماضي، تم إنجازها ضمن المهلة المحددة، وهو إنجاز كبير في ظل التحديات، فيما تمثل المرحلة الثانية جزءًا من الخطة التي تهدف في نهايتها إلى إعلان الجيش احتكار السلاح بالكامل في هذه المنطقة».

ودعا سلام إلى «دعم أكبر من الشركاء الدوليين»، قائلاً: «لا نطلب من أحد القيام بأي عمل نيابة عنا، لكننا بحاجة إلى دعم كبير للقوى المسلحة اللبنانية»، موضحًا أن مؤتمرًا لدعم الجيش والأجهزة الأمنية سيعقد في 5 و6 آذار في باريس.

وأضاف:«سيكون هناك فراغ في الجنوب، وعلينا تجنيد عناصر إضافية، وتأمين تدريبهم وتجهيزهم لضمان احتكار الدولة الكامل للسلاح على كامل الأراضي اللبنانية».

ويعقد مجلس الوزراء جلسة عادية يوم الجمعة المقبل، في تمام الساعة الثالثة من بعد الظهر في السراي الحكومي الكبير، ويتضمن جدول أعمال الجلسة 28 بنداً، بينها مشاريع قوانين ومراسيم تشغيلية وطلبات للوزارات لتعيين موظفين في وزارات المالية والزراعة والاشغال العامة ولتحديد تعويضات رئيس واعضاء هيئات وطنية للمخفيين قسرا وحقوق الانسان. ومتابعة موضوع التفرغ في الجامعة اللبنانية وشروط التعيين والتفرغ فيها. واستكمال بحث تأهيل وصيانة مطار رينيه معوض- في القليعات عكار، وطلب وزارة الدفاع الموافقة على اتفاق رضائي لشراء مستلزمات وحاجات الجيش.وبحث اقتراحات قوانين واردة من مجلس النواب لإطلاع الحكومة عليها وعددها خمسة. ودفع مستحقات مالية على بعض مديريات الدولة. ومشاريع مراسيم لقبول هبات واعفاؤها من الرسوم، والموافقة على المشاركة في مؤتمرات تعقد في الخارج.

هيكل: تأخير دعم الجيش يعقِّد الأمور

الى ذلك، نُقل عن قائد الجيش العماد رودولف هيكل قوله للسياسيين وللجهات التي التقاها أنه مع التمادي بعدم دعم الجيش اللبناني، وتواصل الضربات الاسرائيلية كلما تعقدت الامور في لبنان.

وفي واشنطن التقى العماد هيكل برودي عطالله، المستشار الحكومي الخاص المعني بملفات التهديدات العابرة للحدود ومكافحة الإرهاب، وماكس فان أميرونغن مدير ملف تمويل مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الأميركي، وهما شخصيتان تعملان خلف الكواليس في رسم السياسات المرتبطة بتعقّب الشبكات غير الشرعية والعقوبات المالية، ما يشير إلى أن النقاش ينطلق من زاوية الرقابة على التمويل بقدر ما هو دعم أمني.

في الكونغرس، التقى هيكل النائب دارين لحود، العضو في لجنة الاستخبارات ولجنة الـ Ways and Means المؤثرة في مسارات التمويل، قبل أن يجتمع بالسيناتور إليسا سلوتكن، العضو في لجنتي القوات المسلحة والأمن الداخلي، حيث يُتوقّع أن يبرز ملف الاستقرار الحدودي ودور الجيش في منع أي تصعيد.

ومن بين المحطات الأكثر حساسية، اجتماع أمني مغلق داخل مقر وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA، حيث تُعقد عادة لقاءات بعيدة عن الإعلام لتبادل التقويمات الأمنية وقراءة الأخطار الإقليمية. بعدها يعود قائد الجيش إلى الكونغرس لاجتماعات مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية براين ماست والنائب غريغوري ميكس، في رسالة دعم عابرة للحزبين الديمقراطي والجمهوري لاستقرار لبنان واستمرارية المساعدات.

وتتواصل الجولة بلقاء النائب أبراهام حمادة، العضو في لجنة القوات المسلحة، قبل أن تُختتم بسلسلة اجتماعات مع السيناتور جيني شاهين، المعروفة بدورها في لجان الدفاع والخارجية والاعتمادات، والسيناتور جاك ريد، أحد أبرز الأصوات في لجنة القوات المسلحة والاستخبارات، حيث تتركّز النقاشات على استمرارية التمويل العسكري وشروطه.

شكوى لبنانية ضد إبادة إسرائيل للنباتات والأعشاب

بدأ لبنان توثيق الاعتداءات الاسرائيلية المتمثلة برش مواد ومبيدات سامة على الاراضي الزراعية والبساتين في عدد من القرى اللبنانية.

وسيتضمن الملف تحديد طبيعة المواد المستخدمة والتحقق من مدى مخالفتها للقانون الدولي من خلال مطابقة هذه المواد مع قوائم المواد المحظورة.

وأعلنت وزارتا الزراعة والبيئة في بيان، أنه «بالتنسيق الكامل مع الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل)، تابعتا حادثة قيام طائرات إسرائيلية برش مواد كيميائية فوق عدد من المناطق الجنوبية اللبنانية، في خرق فاضح للسيادة الوطنية وعلى مرأى المجتمع الدولي».

وقالت: على الفور، باشرت الفرق الفنية المختصة أعمال الكشف الميداني وجمع العينات من المواقع المتأثرة، ضمن مسار علمي رسمي لتحديد طبيعة المواد المستخدمة وتقييم آثارها البيئية والزراعية والصحية. وأظهرت نتائج التحاليل المخبرية أن المادة المرشوشة هي مبيد الأعشاب غليفوسات (Glyphosate)، مما سيؤدي إلى تضرر الغطاء النباتي في المناطق المستهدفة، مع تداعيات مباشرة على الإنتاج الزراعي وخصوبة التربة والتوازن البيئي، حيث تبين في بعض العينات نسب تركيز تتراوح بين عشرين وثلاثين ضعفا مقارنة بالنسب المعتادة.

وأكدت أن «رش مواد كيميائية من طائرات عسكرية فوق الأراضي اللبنانية يشكل عملا عدائيا خطيرا يهدد الأمن الغذائي، ويعرض الموارد الطبيعية لأضرار جسيمة، ويضرب سبل عيش المزارعين، فضلا عما يحمله من مخاطر صحية وبيئية محتملة قد تطال المياه والتربة والسلسلة الغذائية».

وبناءً على توجيهات رئيس الجمهورية، باشرت وزارة الخارجية والمغتربين اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوثيق الاعتداءات الإسرائيلية المتمثلة برش مواد ومبيدات سامة على الأراضي الزراعية والبساتين في عدد من القرى اللبنانية.

وفي هذا الإطار، ستتواصل الوزارة مع كل من وزارات الزراعة والبيئة والصحة العامة، بالإضافة إلى الجهات العلمية والبحثية المختصة، بهدف إعداد ملفٍ علمي وقانوني متكامل يوثّق هذه الانتهاكات الخطيرة.

وسيتضمن الملف تحديد طبيعة المواد المستخدمة والتحقق من مدى مخالفتها للقانون الدولي، من خلال مطابقة هذه المواد مع قوائم المواد المحظورة دولياً بموجب الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ذات الصلة، كما ستعمل وزارة الخارجية مع الجهات المعنية على توثيق المساحات المتضررة، وتقييم الأضرار والآثار الصحية والبيئية والزراعية المترتبة على استخدام هذه المواد، بما يشمل تأثيرها على الإنسان والتربة والغطاء النباتي والموارد المائية. وفور استكمال هذا الملف، ستتقدم وزارة الخارجية بشكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل.

استيطان توراتي مقابل لبنان

كشف تقرير اسرائيلي أن الحكومة الإسرائيلية حولت أموال تنمية مستوطنات الشمال المحاذية للحدود اللبنانية إلى مشاريع لترسيخ «الاستيطان الديني والمدارس اليهودية».

وأشار موقع «شومريم» الإسرائيلي إلى «زيادة ملحوظة في تمويل مبادرات ذات أجندة دينية يهودية واضحة، وذلك عبر تخصيص أموال عامة لمنظمات غير ربحية تُدير مراكز التوراة».

وأبرزت الخطوة تمييز حكومة تل أبيب بين مستوطنات الشمال الإسرائيلي ذات المدارس الدينية، ونظيرتها التي لا تضم «مراكز التوارة».

وأشار التقرير إلى أنه بتاريخ 22 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قررت الحكومة تخصيص مبلغ إضافي قدره 10.7 مليون شيكل لوزارة التربية والتعليم لدعم أنشطة مجموعات التوراة.وفي الرأي الذي أصدرته المستشارة القانونية لوزارة التربية والتعليم في اليوم التالي، أوضحت أن هذه المبالغ أُبلغت إليها شفهيًا، وأنها لم تتلقَّ نسخة رسمية من القرار.

ومن بين المبررات التي قدمتها الوزارة لزيادة الميزانية، لوحظ أن «هناك زيادة مستمرة في نشاط الجماعات التعليمية الدينية» وأن «هذه الجماعات أثبتت فاعليتها في تقديم مساهمة كبيرة لمستوطنات الشمال خلال السنوات الأخيرة».

تحقيقات في ملف «الأمير الموهوم»

قضائياً، احيل طلب تخلية المنتحل صفة «امير سعودي» (ابو عمر) الى النيابة العامة الاستئنافية في بيروت لإبداء الرأي قبل اتخاذ القرار بقبول الطلب او رفضه.

وكانت قاضي التحقيق الاول في بيروت رلى عثمان واصلت تحقيقات في قضية انتحال صفة «الامير» واعادت استجواب الشيخ خلدون عريمط، واستمعت الى افادات بعض الشهود.

إعتصام بوجه «كورال في برج حمود»

طالب نشطاء، خلال اعتصام امام شركة «كورال» النفطية في برج حمود القضاء الى التحرك قبل فوات الأوان لمنع حصول كوارث ناجمة عن تسرّبات من الشركة، معتبرين ان الشركة لم تحصل من وزارة البيئة على دراسة الاثر البيئي للمشروع المقاوم، والاعمال الجارية حالياً غير قانونية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *