الرئيسية / صحف ومقالات / أسرار الصحف الصادرة في بيروت يوم الثلاثاء في 3 آذار 2026
عناوين صحف

أسرار الصحف الصادرة في بيروت يوم الثلاثاء في 3 آذار 2026

النهار

أصدرت بلديات لبنانية كثيرة تعليمات وتوجيهات إلى المقيمين في نطاقها للامتناع عن استقبال أو تأجير أيّ وافد غريب عن البلدات من دون إعلام البلدية بالتفاصيل حفاظاً على أمن القرى والأهالي عبر منع تسلّل قياديين مطلوبين.

بعدما أكد وزير الخارجية الايراني في حديثه المتلفز أول من أمس أنّ القرار للقيادة العسكرية وليست للديبلوماسية في المرحلة الراهنة، تبيّن أنّ الأمر لدى “حزب الله” في لبنان مشابه تماماً، وأنّ الأمرة العسكرية في الحزب لا تمر عبر القيادة بل بتوجيه مباشر من الحرس الثوري، وهو ما بدا واضحاً عند بدء اطلاق الصواريخ وارتباك القيادة السياسية.

استغربت مصادر متابعة اكتفاء المديرية العامة للأمن العام بالتحذير من بعض التطبيقات الإسرائيلية، في حين أن القوانين المرعية الإجراء تخوّلها اتخاذ قرار مباشر بحجبها كليا، سواء عبر السلطة التنفيذية أو بموجب قرار قضائي.

شكّل عدد من الأحزاب خلايا للإغاثة والاهتمام بالنازحين، وبالتالي ثمة تسابق بين الأحزاب للاستثمار بهذا الموضوع، في عدد من القرى والبلدات، وذلك وسط تعثر الأجهزة المعنية في متابعة العدد الهائل من النازحين دفعة واحدة.

الجمهورية

تزامناً مع التطوّرات العسكرية التي يشهدها لبنان، أعلنت العديد من بلديات الشمال شروطاً على مالكي العقارات في نطاقها البلدي، تتضمّن التحقق والتدقيق في هوية المستأجرين أو الوافدين الجدد إلى البلدة، تفادياً لأي تطوّر أمني يُعرّض سكان أي بلدة للخطر.

أعرب أكثر من وزير في أحاديث جانبية عن أنّ أكثرية عظمى في الحكومة باتت مؤيّدة لأن تصوّت على إقالة وزيرَين من حزب واحد، معتبرين أنّ ذلك سيجعل الحكومة أكثر تجانساً ومصداقية بقراراتها تجاه الداخل والخارج.

شهدت جلسة الحكومة عقب الهجمات الإسرائيلية سجالات حادة بين أكثر من وزير ومسؤول كبير إلى حدّ المطالبة باعتقال مسؤولين سياسيين وحزبيين، وليس فقط ما ورد بالقرار، استباقاً لقرار ضغط خارجي عبّر عنه سفير دولة كبرى.

اللواء

بدت صدمة ما حصل من تطورات عسكرية في الجنوب بعد إعلان حزب لله اشتراكه بالحرب مجدداً، بيِّنة لدى مرجع كبير، بعدما ثبت أن ما تلقَّاه من تطمينات لم يكن في محلّه!

تزايدت المخاوف من عدم سريان الزيادة على رواتب القطاع العام، مع ارتفاع جنوني لأسعار المواد الغذائية والخدمات..

لم يتأخر وزير سابق عن حذف تغريدة، إتهم فيها الاحتلال بإطلاق الصواريخ، قبل ان تتوضح الأمور، وطبيعة من أطلقها..

نداء الوطن

تؤكّد مصادر خاصة رفض سكّان عدّة مناطق ومدن ساحلية لبنانية تأجير منازل للنازحين الجنوبيين، خوفًا من أيّ صلات لهم مع “حزب اللّه”، واللافت أن “الحزب” لم يقدّم خطة إيواء لهؤلاء، ما أثار موجة سخط.

نقلت مصادر جنوبية أن قيادة “حزب اللّه” وجّهت رسائل تحذيرية إلى عدد من قادة “حركة أمل” على خلفية اعتراضهم على الانخراط في الحرب ورفضهم تعريض أمن الجنوبيين للمخاطر، في خطوة فُسّرت على أنها رسالة ضغط غير مباشرة إلى الرئيس نبيه برّي.

لم يتقدّم لدى المديرية العامة للشؤون السياسية واللاجئين في وزارة الداخلية أيّ شخص للترشح خلال الـ 24 ساعة الماضية، نظرًا لاحتدام الأوضاع الأمنية وترجيح فرضية التمديد للمجلس النيابي، خصوصًا إذا كانت الحرب ستمتدّ إلى مطلع شهر نيسان.

البناء

يقول خبراء عسكريون إنه إضافة للوظيفة العسكرية الاستراتيجية لاستهداف القواعد الأميركية في دول الخليج بالنسبة لإيران، والمتصل بجعل القوات الأميركية تدفع أثماناً أعلى للحرب، فإن هناك هدفاً تكتيكياً لا يقلّ أهمية وهو يتصل بخطة الحرب الإيرانية التي تريد الوصول إلى لحظة حرجة في الحرب يكون مخزون صواريخ الدفاع الجويّ الذي تستطيع أميركا التحكم بأصوله في كل المنطقة، خصوصاً ما سبق واشترته الحكومات الخليجية من أميركا والذي يمكن للقيادة الأميركية استعارته لما بعد نهاية الحرب واستخدامه ما لم يتمّ استنزافها، واللحظة الحرجة التي تسعى إليها طهران هي إيصال أميركا ومعها “إسرائيل” طبعاً إلى لحظة يبدأ معها الاقتصاد في استخدام الدفاعات الجوية وتبدأ فيها إيران بإطلاق صواريخها الحديثة وطائراتها المسيّرة الأشد حداثة ويصبح وقف الحرب مطلباً أميركياً إسرائيلياً بلا شروط.

يقول مرجع سياسي إن لبنان لا يتحمّل التعامل بالغضب سواء أكان غضب المقاومة من استخفاف الحكومة، بما يعنيه استمرار الاعتداءات الإسرائيلية دون رادع ومطالبة المقاومة بتسليم سلاحها أو غضب رئيس الحكومة من مبادرة المقاومة إلى اختراق التزامها بعدم إطلاق الصواريخ وإضعاف صورة الحكومة التي دأبت على التباهي باستعادة قرار الحرب والسلم ومنع إطلاق النار من الأراضي اللبنانية، لأن الغضب سوف يؤدي إلى شيء واحد مؤكد هو الصدام وإدخال لبنان في نفق مظلم، ولأن قدر اللبنانيين هو العيش معاً وإدارة التوافق، خصوصاً في فترات الخلاف والأزمات، فإن إيجاد آليات للتواصل والحوار وبلورة حلول ومخارج وربط نزاع هي الأجوبة التي يحتاجها لبنان على الأسئلة الراهنة.

الديار

أكدت مصادر وزارية لـ”الديار” أن الجيش اللبناني غير قادر على تنفيذ القرارات التي اتخذتها الحكومة بشكل فوري وعلى نطاق واسع، وهو ما كان قد أشار إليه قائد الجيش العماد رودولف هيكل في أكثر من مناسبة، سواء في اجتماعات رسمية أو خلال لقاءاته مع مسؤولين معنيين بالملف، موضحة أن المقاربة العسكرية للموضوع لا يمكن أن تكون آنية أو ارتجالية، نظراً للطبيعة الجغرافية الواسعة والمعقدة للمنطقة الممتدة بين نهري الليطاني والأولي، والتي تتطلب انتشاراً كثيفاً ونقاط تمركز ثابتة ودوريات متحركة على مدار الساعة. وأضافت أن التحديات لا تقتصر على المساحة فحسب، بل تشمل أيضاً محدودية العديد والعتاد، في ظل نقص في الموارد البشرية واللوجستية، من آليات وتجهيزات ووسائل مراقبة، مشيرة إلى أن أي خطة تنفيذية تحتاج إلى جدول زمني مرحلي وإلى دعم مالي وتقني إضافي، داخلياً وخارجياً، بما يضمن تطبيق القرارات الحكومية من دون إرباك أمني أو استنزاف لقدرات المؤسسة العسكرية.

تخوفت مصادر سياسية، ان تكون قرارات الحكومة قد جاءت متأخرة، آملة ان تنجح المساعي الدبلوماسية والاتصالات الدولية الجارية، في احتواء التصعيد قبل توسعه، مشيرة، الى ان وتيرة الاحداث المتسارعة فرضت ايقاعاً ضاغطاً على الحكومة، ما استدعى قرارات سريعة قد لا تكون مكتملة العناصر من حيث الجهوزية او الغطاء السياسي اللازم. ولفتت المصادر الى ان التحدي الاساس لا يكمن فقط في توقيت القرار، بل في قدرة الدولة على مواكبة التطورات الميدانية، معتبرة ان الرهان يبقى على الجهود الدولية لخفض منسوب التوتر، خصوصاً في ظل اتصالات مكثفة تقودها عواصم القرار، محذرة من ان اي تأخير اضافي في احتواء المشهد قد يضع البلاد امام استحقاقات امنية واقتصادية اكثر تعقيداً.

تبلغ المعنيون في بيروت معلومات، عن وجود حشود اسرائيلية على طول الحدود الجنوبية، وسط توجه على ما يبدو لتنفيذ “توغل” بري، لم تعرف حدوده حتى الساعة، رغم ان ثمة معطيات تتحدث عن امكان تنفيذ اجتياح بري لكامل قطاع جنوب الليطاني وصولا الى نهر الليطاني. مصادر متابعة، كشفت ان طبيعة هذه الحشود وحجم الآليات المرصودة، توحيان بأن الأمر يتجاوز مجرد مناورة عسكرية أو رسائل ضغط نفسية، ليدخل في إطار تحضير ميداني لعملية قد تكون محدودة في بدايتها، لكنها قابلة للتوسع تبعاً لمسار التطورات على الأرض. واشارت المصادر، الى ان الجهات الرسمية تتابع الوضع الميداني بدقة، وسط مخاوف من أن يؤدي أي توغل، مهما كان نطاقه، إلى تبدل قواعد الاشتباك القائمة، وفتح الباب أمام مواجهة أوسع قد تمتد تداعياتها إلى الداخل، في لحظة شديدة التعقيد والحساسية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *