الرئيسية / صحف ومقالات / العربي الجديد: الاحتلال ينفذ تفجيرا في دبين وحزب الله يتصدى لقواته في حداثا
العربي الجديد

العربي الجديد: الاحتلال ينفذ تفجيرا في دبين وحزب الله يتصدى لقواته في حداثا

كتبت صحيفة “العربي الجديد”: رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الاثنين، التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار بين لبنان إسرائيل ، تواصل التصعيد الميداني على الجبهة الجنوبية اللبنانية، إذ نفذ جيش الاحتلال سلسلة غارات وقصفاً مدفعياً مستهدفاً بلدات دبين وشوكين وبرعشيت وبلاط والمروانية، بالتزامن مع عمليات تفجير نفذتها قواته داخل الأراضي اللبنانية. في موازاة ذلك، تواصلت التهديدات الإسرائيلية، فقد أكد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته المقررة في جنوب لبنان، مشيراً إلى أنه أبلغ ترامب بأن إسرائيل ستهاجم أهدافاً في بيروت إذا استمرت هجمات حزب الله على المدن والمستوطنات الإسرائيلية. كذلك شدد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس على أن واشنطن “لن تمنع إسرائيل من الدفاع عن بلدات الشمال”، مؤكداً أن الجيش سيصل إلى “أي مكان يتطلبه الأمر” داخل لبنان، فيما دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير نتنياهو إلى رفض الضغوط الأميركية وعدم القبول بترتيبات وقف إطلاق النار.

في المقابل، واصل حزب الله عملياته العسكرية، معلناً استهداف دبابة ميركافا بمسيّرة انقضاضية من طراز “أبابيل” في الأطراف الشرقية لبلدة يحمر الشقيف، إضافة إلى قصف تجمعات وآليات لجيش الاحتلال في الأطراف الجنوبية لبلدة العديسة وفي مستوطنة معالوت ترشيحا شمال فلسطين المحتلة. كما أكد عضو كتلة الحزب النيابية حسن فضل الله أن موقف الحزب يتمثل في التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار يفضي إلى انسحاب الاحتلال، مع التشديد على أن الأوضاع لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الثاني من مارس/آذار الماضي.

سياسياً، أعلنت السفارة اللبنانية في واشنطن أن الاجتماعات التفاوضية المقررة الثلاثاء والأربعاء ستتواصل للبناء على التقدم الذي تحقق، موضحة أن ترامب أبلغ السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى معوض بموافقة نتنياهو على الترتيب الأميركي المقترح، الذي ينص على وقف الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل امتناع حزب الله عن مهاجمة إسرائيل. وأضافت السفارة أن السلطات اللبنانية تلقت تأكيداً بموافقة الحزب على المقترح القاضي بوقفٍ متبادل للهجمات، فيما أكد ترامب أن إسرائيل لن تهاجم حزب الله ولن يهاجم حزب الله إسرائيل، وأن نتنياهو أبلغه بإلغاء أي تحرك عسكري باتجاه بيروت.

أممياً، شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس على ضرورة الإبقاء على وجود عسكري أممي في لبنان بعد انتهاء مهمة قوات “يونيفيل” الحالية نهاية عام 2026، مقترحاً ثلاثة خيارات تتراوح بين نحو ألفي جندي وأكثر من 5500 عنصر لمراقبة وقف إطلاق النار ودعم الجيش اللبناني.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *