الرئيسية / أخبار مميزة / الوزير مرقص يرعى افتتاح الصالون الثقافي في”إذاعة لبنان” بهبة من جامعة بيروت العربية وعلى وقع أناشيد وطنية: لبنان الحياة يصمد في مواجهة التحديات.. لاشين: الصالون الثقافي اولى ثمار التعاون مع وزارة الإعلام والاتفاقات تترجم افعالا.. غريب: نبني ثقافة لنحمي كرامة الوطن وناسه
الصالون الثقافي اذاعة لبنان

الوزير مرقص يرعى افتتاح الصالون الثقافي في”إذاعة لبنان” بهبة من جامعة بيروت العربية وعلى وقع أناشيد وطنية: لبنان الحياة يصمد في مواجهة التحديات.. لاشين: الصالون الثقافي اولى ثمار التعاون مع وزارة الإعلام والاتفاقات تترجم افعالا.. غريب: نبني ثقافة لنحمي كرامة الوطن وناسه

نظّمت” إذاعة لبنان” ورئيسة المعهد الوطني العالي للموسيقى الدكتورة هبة القواس، أمسية موسيقية وطنية بعنوان “أوتار الأمل في زمن التحديات”، أحيتها فرقة “نور الشرق” برعاية وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص، لمناسبة افتتاح الصالون الثقافي في” إذاعة لبنان”، بهبة من جامعة بيروت العربية برئاسة البروفسور وائل نبيل عبد السلام ممثلا بعميدة كلية الاداب والعلوم الانسانية البروفسورة صدّيقة لاشين، وبحضور نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي، وزيري الاعلام السابقين شارل رزق ووليد الداعوق، رئيس مجلس أمناء جامعة بيروت العربية النائب السابق عمار حوري، المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحة، رئيسة مجلس الادارة المديرة العامة لتلفزيون لبنان الدكتورة اليسار نداف جعجع، رئيسة المعهد العالي للموسيقى الكونسرفتوار الدكتورة هبة قواص، الامين العام للجامعة الدكتور عمر عصام حوري، مدير” اذاعة لبنان” محمد غريب ومديرة البرامج في الاذاعة ريتا نجيم الرومي، وكوادر الوزارة والجامعة.

الصالون الثقافي اذاعة لبنان الصالون الثقافي اذاعة لبنان الصالون الثقافي مرقص الصالون الثقافي

الرومي

بعد النشيد الوطني اللبناني، ألقت عريفة الحفل مظيرة البرامج في “إذاعة لبنان ” ريتا نجيم الرومي كلمة رحبت فيها بالحضور، وقالت: إن” الصالون الثقافي يجمع اليوم تسعين عاماً، وهو عمر إذاعة لبنان التي قاربت التسعين، وسبعين عاماً، وهو عمر جامعة بيروت العربية التي قاربت السبعين، معتبرة أن تسعين وسبعين عاماً تعني 160 سنة من الإعلام المسؤول الراقي والعلم الذي ينير العقول”.

وأضافت:” أن إذاعة لبنان رافقت اللبنانيين على مدى 90 سنة حتى صارت جزءاً من حياتهم وتغلغلت في ذاكرتهم ووجدانهم، فيما أضاءت جامعة بيروت العربية، على مدى سبعين عاماً، عقول الأجيال بالعلم وأصبحت في الطليعة بين جامعات لبنان والعالم العربي”.

وأشارت إلى أن “الحضور يجلس اليوم في مكان يختصر 160 سنة من العطاء المتواصل من تاريخ لبنان”، معلنة “افتتاح الصالون الثقافي الذي ولد من شراكة تؤمن بأن الثقافة ليست ترفاً بل ضرورة، وأن الإعلام يزدهر بالعلم”.

وقالت:” إن افتتاح الصالون يتم بفرح كبير لأن الإذاعة والجامعة اجتمعتا معاً، وأصبح اسمهما مكتوباً معاً على جدران الصرح الإعلامي إلى مئات السنين أو إلى الأبد”، مؤكدة أن “المؤسستين تؤمنان بقدرة الكلمة”.

وأوضحت أن “هذا الصالون سيكون بيتاً دائماً للفكر والثقافة والحوار، كما أراده المدير العام الدكتور حسان فلحه، وملتقى للإعلاميين والفنانين والمثقفين وكل المؤمنين بأن الكلمة قادرة على بناء جسور التفاهم”.

وختمت بالتأكيد أن “التفاهم والعلم والحوار هي السبل لصناعة مستقبل مشرق للأولاد، ليبقوا ويعيشوا في وطنهم لبنان”.

 

غريب

وألقى مدير” إذاعة لبنان” محمد غريب كلمة خلال الافتتاح أكد فيها أن “إذاعة لبنان ليست مجرد محطة تبث بل هي ذاكرة وطن، وصوت ناسه، وشاهد على كل فصوله”، مشيراً إلى أنه “من هنا طلع صوت فيروز وطلعت حكايات الوطن وأغانيه، وهنا سوف يبقى صوت الفكر اللبناني حاضراً”.

وقال :إن “إذاعة لبنان كانت وستبقى صوت الكل من بيروت إلى الجنوب إلى طرابلس والشمال إلى البقاع والجبل وكل لبنان”.

وأضاف: “وصوت الجنوب اليوم بالذات يجب ان يرتفع ويسمع.. من هالأرض التي قدّمت أغلى ما عندها وقدّمت الصبر، ولذلك فيها زيتون عنيد ودحنون ما بينكسر”. وتابع: “الجنوب نحن، نكتب عنه ثقافة وفكراً وأدباً كما نكتب عن كل اتجاهات الوطن لأن الجنوب ليس فقط حدوداً.. الجنوب هوية، وقصيدة، وصمود بوجه المعتدي الإسرائيلي”.

ووجّه “ألف تحية إلى أهله الصامدين المدافعين عنه، إلى الإعلاميين الشهداء الذين سقطوا لأنهم نقلوا حقيقة الإجرام الإسرائيلي، وألف تحية إلى المسعفين الذي ما وهنوا ولا ضعفوا رغم هذه العدوانية عليهم فأنقذوا الجرحى وحملوا الشهداء”.

وختم غريب قائلاً: “من منبر إذاعة لبنان الذي رافق اللبنانيين منذ زمن بعيد بكل مناحي حياتهم، نفتتح هذا الصالون الثقافي لنرجع ونجمع النخب والمثقفين والأدباء والفنانين والشباب والطلاب وكل صاحب كلمة صادقة لا تفرق بل تجمع، لأنه هنا مساحة نتحاور فيها بهدوء، نختلف فيها باحترام، ونبني فيها معاني الوطنية ونتحدث فيها عن لبنان كل لبنان لنبني ثقافة تحفظ هذا الوطن وتوحد بنيه وتحمي كرامة أرضه وناسه”.

ثم ختم متوجها بالشكر للوزير مرقص والدكتور فلحه وجامعة بيروت العربية والدكتورة قواص.

 

لاشين

وألقت عميدة كلية الآداب والعلوم الإنسانية البروفسورة صديقة لاشين، ممثلة رئيس جامعة بيروت العربية البروفسور وائل نبيل عبد السلام، كلمة أكدت فيها إن “إصرار الجامعة على افتتاح هذه القاعة في موعدها المحدد ، يأتي التزاماً مطلقاً من جامعة بيروت العربية بعهودها، وتأكيداً راسخاً  أن العمل المؤسسي هو الأساس والركيزة التي نبني عليها”، معتبرة أن “الأشخاص مهما بلغوا زائلون، أما العمل المؤسسي والمؤسسات فهي الثابتة والباقية والمستمرة في أداء رسالتها”.

وأضافت: “يسعدنا ويشرفنا أن نلتقي اليوم في هذا الصرح الإعلامي والوطني الكبير، لنفتتح معاً قاعة الصالون الثقافي في وزارة الإعلام اللبنانية، هذا الفضاء الذي نريده أن يكون منبراً للحوار، وواحة للفكر، وملتقىً لرجالات الثقافة والإعلام في لبنان والعالم العربي”.

وأشارت إلى أن “إعادة تأهيل وتجهيز هذه القاعة، والتي قدمتها جامعة بيروت العربية كأروقة علمية تمد يدها للوطن، وهبةٍ تعكس إيماننا العميق بمسؤوليتنا المجتمعية، هي تجسيد حي لشراكتنا الاستراتيجية مع وزارة الإعلام، وتأكيد أن الجامعة والوزارة تسيران في خط متوازٍ لخدمة الكلمة الحرة، والفكر المستنير، وبناء الإنسان اللبناني”.

وأكدت أن جامعة بيروت العربية “تولي شأناً خاصاً للإعلام وصنّاعه”، لافتة إلى دور قسم الإعلام بكلية العلوم الإنسانية، “هذا القسم الذي لم يعد مجرد قاعات تدريسية لتلقين النظريات، بل تحول إلى خلية نحل حقيقية، تمزج بين الرصانة الأكاديمية والنشاط المجتمعي الفاعل”، مشيرة إلى أن “خريجينا اليوم يقودون منصات إعلامية بكفاءة واقتدار، ونشاطات القسم الأكاديمية والميدانية باتت تشكل رافداً أساسياً للمشهد الثقافي والإعلامي في البلاد”.

وأضافت أن “هذا النجاح لم يكن ليتكامل لولا التعاون الوثيق والمستمر بين وزارة الإعلام اللبنانية وكلية العلوم الإنسانية، متمثلة بقسم الإعلام”، مؤكدة “لقد وجدنا في الوزارة، وعلى رأسها معالي الوزير الدكتور بول مرقص، حاضنة حقيقية لرؤيتنا، وشريكاً حريصاً على جيل الشباب ومستقبلهم المهني”.

ورأت أن “لقاءنا اليوم، وفي هذه القاعة بالذات، يمثل الخطوة التنفيذية الأبرز لتفعيل بروتوكول التعاون الموقع بين وزارة الإعلام وكلية العلوم الإنسانية في الجامعة”، مشددة على أننا ” لا نوقع الاتفاقات لنحفظها في الأدراج، بل لنترجمها واقعاً ملموساً، وهذا الصالون الثقافي هو أولى الثمار، ولن يكون الأخير”.

وقالت: “من خلال هذا البروتوكول المُفعّل، سنشهد بإذن الله مزيداً من التدريب الميداني لطلابنا، وتبادلاً للخبرات بين قيادات الوزارة وأساتذة الجامعة، بالإضافة إلى تنظيم مؤتمرات وندوات مشتركة تعالج تحديات الإعلام المعاصر”.

وختمت متوجهةً “بخالص الشكر والتقدير لمعالي الوزير المحامي الدكتور بول مرقص، ولفريق عمل وزارة الإعلام، ولعمداء وإداريي جامعة بيروت العربية الذين أشرفوا على إنجاز هذا المشروع”، قائلة: “مبارك لنا جميعاً هذا الصالون الثقافي”، ومتمنيةً “أن يظل هذا المكان منارة تشرق بالوعي والثقافة والإعلام الهادف”.

 

قواص

وألقت رئيسة المعهد العالي لموسيقى الكونسرفتوار البروفسورة هبة قواص كلمة قالت فيها: “هنا نحن اليوم عائلة واحدة، في هذه الأمسية التي تمثل أقصى ما نحن نتمناه، ولكن رمزيتها كبيرة جداً، تبدأ بالتعاون في زمن صعب جداً يمر به لبنان. تعودنا أن نعمل كأفراد، كل فرد منا يقوم بعمله ويمشي، قليل عندما يحصل تعاون واجتماع للقوى، نخرج من الأنا ونصبح نحن”.

وأضافت: “من هذا المنطلق عندما بدأنا في العام الماضي أول احتفال مع الإذاعة اللبنانية بافتتاح استديو نصري شمس الدين، ونقول اليوم ألف مبروك بافتتاح الصالون الثقافي في الإذاعة اللبنانية والذي نساهم بافتتاحه، مع جزيل الشكر لجامعة بيروت العربية ممثلة بالبروفسورة صديقة لاشين التي تمثل رئيس الجامعة، والشكر للاهتمام بالثقافة من خلال الإعلام”.

وتابعت: “ونحن اليوم مؤسسة أكاديمية تربوية عريقة وهي جامعة بيروت العربية، والموجودة في بيروت وتعطي أفضل العلوم منذ زمن، والإذاعة اللبنانية التي هي الإذاعة الأولى في لبنان، الإذاعة الحقيقية الوحيدة التي تملك استديوهات حقيقية وخرجت أصواتاً وموسيقيين كباراً وفيها كل البنية التحتية لتقديم الأفضل، وعندنا المؤسسة الأخرى التي تنشر الثقافة والموسيقى والتربية في لبنان، ما يعني أن لدينا أهم ثلاثة عناصر تجتمع معاً وهي التربية والتعليم العالي والثقافة والإعلام، ما يعني أن صمودنا قوي جداً في لبنان”.

وأكدت أن “الموسيقى تبني الجسور حيث تغلق الأبواب”، مشيرة إلى أن “هذه إحدى الأمسيات وعدنا رغم الحرب لنقدم أمسيات موسيقية في أكثر من منطقة في بيروت، لأننا في هذه الطريق نعطي صوت لبنان الحقيقي، ومثلما الجندي لا ينزل بندقيته الموسيقي أيضاً لا ينزل آلته، والجامعة لا تتوقف عن رسالتها”.

وأكدت ان “إذاعة لبنان ووزارة الإعلام ستبقيان تصدحان بصوت لبنان الثقافة والحضارة والعلم والفكر”، معلنة “البدء بتعاون بين الكونسرفتوار ووزارة الإعلام”.

وختمت بالقول: “نتخطى الصعاب ونكتب التاريخ القادم لهذا البلد العظيم”.

 

مرقص

وألقى راعي الحفل وزير الإعلام د. بول مرقص كلمة استهلها بتوجيه التحية “لروح الشهداء، وللصامدين المتمسكين بقيمهم الوطنية وأرضهم وحقوقهم السيادية ومطالبهم المحقة”.

كما وجّه “تحية خاصة إلى وزراء الإعلام السابقين الحاضرين، وفي مقدمهم دولة الرئيس إيلي الفرزلي”، مرحباً ب”قيادات وكوادر جامعة بيروت العربية”، ومثمّناً المبادرة التي قدّمتها الجامعة لوزارة الإعلام. وتوجّه بالشكر إلى رئيس الجامعة البروفسور وائل عبد السلام، الذي مثّلته البروفسورة صديقة لاشين، وإلى رئيس مجلس الأمناء الدكتور عمار حوري والأمين العام الدكتور عمر حوري، مؤكداً” تقديره للتعاون القائم بين الجامعة والوزارة”.

ونقل الوزير مرقص “تحيات طاقم وزارة الإعلام، برئاسة المدير العام الدكتور حسان فلحه، ومدير إذاعة لبنان الأستاذ محمد غريب”، معرباً عن “شكره لكل من أسهم في إنجاح هذا التعاون”.

كما خصّ الدكتورة هبة قواص والمعهد العالي للموسيقى بتحية “تقدير” على مشاركتهما الفنية في الحفل.

وقال: “لبنان الحياة  كله اليوم يقاوم التحديات والاعتداءات الإسرائيلية ويصمد، لذلك نحن موجودون هنا حتى نعبر بالموسيقى والأمل عن هذا التحدي الكبير الذي لن يُرغمنا أن نُطفىء الشمعة ونُخفت الصوت، وأوله صوت الموسيقى”.

وأضاف: أن “الموسيقى التي تجمعنا هي جزء لا يتجزأ من الثقافة، لكن الليلة اجتمعت الثقافة واجتمعت الموسيقى واجتمع الإعلام جميعهم مع التربية والتعليم العالي في بوتقة واحدة، بتغطية مشكورة من وسائل الإعلام، ولاسيما منهم تلفزيون لبنان”، موجهاً الشكر له “على النقل المباشر بحضور مديرته العامة الدكتورة اليسار النداف”.

وأكد أنه “في هذا العهد الرئاسي قد تم ملء الشواغر في المؤسسات الإدارية التي كانت شاغرة لسنوات طويلة وإحيائها وبث روح العمل فيها”، لافتاً إلى أنه “مثلما مررنا على الأرشيف الوطني الذي يتكامل مع أرشيف التلفزيون والإذاعة”، مشيرا الى إن “إذاعة لبنان تشهد نهضة اليوم، وقد بدأنا العمل وترون اليوم هذه الباكورة، مروراً بالوكالة الوطنية للإعلام التي صدرت بحلتها الجديدة منذ ثلاثة أشهر وقد تم تأمين احتياجاتها اللازمة”.

وأضاف: “ونقول عقبال مشروع قانون الإعلام الذي سيطور الوزارة ويحافظ أيضاً على حقوق العاملين فيها”.

وختم معتبرا أن “جهودنا هي مدماك في مداميك الجهد العام الذي قام به أسلافي ومستمر أيضاً معاً بوجود الإدارة والموظفين الذين صمدوا بأوقات الحرب والسلم”.

ثم قدمت فرقة نور الشرق باقة من الوصلات الفنية والأغاني الوطنية .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *