الرئيسية / صحف ومقالات / الأنباء: مفاوضات واشنطن على وقع خفض التصعيد.. هل تنجح خلية المتابعة في وساطتها من أجل انسحاب إسرائيل؟
الانباء

الأنباء: مفاوضات واشنطن على وقع خفض التصعيد.. هل تنجح خلية المتابعة في وساطتها من أجل انسحاب إسرائيل؟

كتبت صحيفة “الأنباء” الالكترونية: في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المفاوضات التي تستضيفها واشنطن لثلاثة أيام اعتباراً من صباح اليوم، بين الوفدين اللبناني والاسرائيلي برعاية أميركية، والتي تنعقد على وقع تراجع التصعيد الاسرائيلي على جنوب لبنان، جاء الاتصال الثلاثي الذي تلقاه رئيس الجمهوربة جوزاف عون من نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، وكبير مستشاري الرئيس الأميركي جاريد كوشنر ليؤكد الدعم الدولي للدولة اللبنانية وسيادتها وقرارها المستقل بالتفاوض عن نفسها.

غير أن ما يزيد من زخم التفاؤل الذي بدا عشية المفاوضات، كان الاعلان عن تشكيل خلية متابعة ثلاثية تضم الولايات المتحدة وقطر وإيران مهمتها وقف التصعيد وتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان، الأمر الذي رحّب به الرئيس عون لكنه أصرّ على “ترحيب لبنان بأي مساعدة تأتي من أي دولة لانهاء الحرب”، مشدداً على أننا “نتفاوض عن أنفسنا لأن لبنان بلد ذو سيادة ولا أحد يفاوض عنه”.

في هذه الأثناء، أصر رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو أن قواته تتمتع بحرية التحرك في جنوب لبنان ولن ينفّذ أي عملية انسحاب، لكن الجيش الاسرائيلي ألمح إلى احتمال تنفيذ بعض الانسحابات التي تضمن في المقابل عدم تعرض بلدات الشمال لأي اعتداءات من “حزب الله”.

عون

وكان عون لفت خلال استقباله وفوداً في قصر بعبدا، إلى أن “الفرق كبير بين أن يسعى أحد لمساعدتنا أو أن يتدخل في شؤوننا الداخلية”، مجدداً التأكيد أن “الدولة هي التي تحمي الجميع والعمل مستمر لاستعادة دورها”. وأشار الى أن “المدخل الرئيسي للقضاء على الفساد يتمثل بوجود قضاء فاعل وقيام الحكومة الالكترونية”.

وشدد رئيس الجمهورية على “أهمية الوحدة الوطنية في ظل التنوع اللبناني بما يمثله من غنى للبنان حيث يتفيأ جميع مواطنيه علمه”، مؤكداً “أهمية أن تشكل الدولة السقف لجميع المواطنين، لأن لا خيار لنا سواها، وقد اختبرنا نتيجة تفككها في العام 1975 من خلال تنامي نفوذ الأحزاب من كل الطوائف والمذاهب على فتاتها، ما أدى الى خراب البلد. فالدولة هي التي تحمي الجميع وليس الأحزاب التي بإستطاعتها أن تكون جزءاً منها وتساعد على إعادة بنائها لا أن تكون مدمرة لها من خلال تقديم مصالحها ومصالح طوائفها على حساب المصلحة العامة”.

وتلقى الرئيس عون اتصالاً هاتفياً من نائب الرئيس الأميركي وكبير مستشاريه ورئيس الوزراء القطري، جرى خلاله البحث في تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان ووقف التصعيد العسكري الإسرائيلي، إضافة إلى بحث الخطوات الواجب اتخاذها في هذا الصدد، ومنها إمكانية تشكيل خلية لمتابعة هذا الملف.

سلام

أجرى رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام اتصالاً بوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أثنى فيه على الموقف الأخوي والصريح تجاه لبنان الذي عبّر عنه الرئيس أحمد الشرع خلال مقابلته التلفزيونية أمس، والتي وضعت حداً للتكهنات والافتراضات المضللة حول نيات سوريا تجاه لبنان.

وكانت المكالمة مناسبة لتأكيد متانة العلاقة بين البلدين الشقيقين، وضرورة متابعة العمل على ترسيخها على أسس جديدة من التعاون، من دولة إلى دولة، وعلى قاعدة المصالح المشتركة.

رجي

التقى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، على هامش أعمال الدورة الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقدة في عمّان.

وشكر في مستهل اللقاء، لـ”المملكة الأردنية الهاشمية دعمها الثابت ووقوفها إلى جانب لبنان في مختلف المحطات”، مثمّناً “مواقف عمان الداعمة للحكومة اللبنانية ومؤسسات الدولة”.

وأكد رجي أن “لبنان اتخذ قراراً جريئاً بالمضي في مسار تفاوضي تقوده الدولة اللبنانية، مستنداً إلى قناعة راسخة بأن استعادة الاستقرار لا يمكن أن تتحقق، إلا عبر تحمّل الدولة مسؤولية إدارة هذا المسار والحفاظ على استقلاليته”، قائلاً إنّ “الهدف من المفاوضات الجارية هو التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، بما يُرسّخ الأمن والاستقرار على المدى البعيد”. وأشار إلى أنّ “بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها يستلزم حصر السلاح في يد القوات المسلحة اللبنانية وحدها، وأن قرار الحكومة في هذا الصدد لا رجوع عنه”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *