الرئيسية / صحف ومقالات / العربي الجديد: توغل إسرائيلي في دير ميماس.. والجيش اللبناني يتسلم مساعدات أميركية
العربي الجديد

العربي الجديد: توغل إسرائيلي في دير ميماس.. والجيش اللبناني يتسلم مساعدات أميركية

كتبت صحيفة “العربي الجديد”: واصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته في جنوب لبنان، اليوم الأحد، بتوغلات وعمليات تفجير وإلقاء قنابل، في وقت أعلن فيه الجيش اللبناني تسلّمه ذخائر مختلفة ضمن برامج المساعدات الأميركية، التي عدّها ذات أهمية خاصة في المرحلة التي يمرّ بها لبنان.

وفي سياق الخروق الإسرائيلية المتواصلة للحدود ولوقف إطلاق النار، وكذلك اتفاق الإطار الموقّع بين لبنان وإسرائيل، ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أنّ قوة إسرائيلية تضم ثلاث دبابات “ميركافا”، توغّلت صباح اليوم، في اتجاه بلدة دير ميماس في قضاء مرجعيون، حيث أقدمت على إغلاق مدخل البلدة وعرقلة حركة دخول السكان وخروجهم لفترة من الوقت. كذلك فتشت القوة خلال التوغل عدداً من المنازل، وحطّمت أعمدة هاتف على جانبي الطريق، قبل استكمال تحركاتها في المنطقة. علماً أنّ دير ميماس، شهدت منذ يومين استنفاراً لدى الجيش اللبناني بعد تقدّم قوة إسرائيلية نحو نقطة مؤقتة له.

وفي قضاء النبطية، ألقت مسيّرة إسرائيلية، اليوم، قنبلة صوتية على بلدة زوطر الشرقية، التي تعرّضت أطرافها لقصف مدفعي إسرائيلي عند منتصف ليل السبت – الأحد، لجهة بلدة ميفدون المجاورة. كذلك شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، ليل السبت – الأحد، غارة على دفعتين، مستهدفاً النبطية الفوقا، وغارة على كفرتبنيت. وفي قضاء بنت جبيل، تعرّضت أطراف بلدة حداثا لجهة بلدة حاريص، اليوم، لقصف بأربع قذائف مدفعية من عيار 240 ملم، فيما استهدف الاحتلال بقصف مدفعي حرج بلدة عيتا الجبل.

وكانت قوات الاحتلال قد أقدمت فجر اليوم على قصف وادي السلوقي ووادي الحجير في القطاع الأوسط جنوبي لبنان. كذلك نفذت تفجيرات متتالية منذ منتصف ليل السبت ــ الأحد، في المنصوري وأطراف بيوت السياد في قضاء صور. وفي القضاء نفسه، نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير في بلدة مجدل زون التي تتعرض لسلسلة تفجيرات إسرائيلية، بالتزامن مع عملية تمشيط في المنطقة.

في غضون ذلك، أعلن الجيش اللبناني في بيان اليوم، أنّه تسلّم في مرفأ بيروت “70 مستوعباً من الذخائر المختلفة ضمن برامج المساعدات الأميركية المخصصة للجيش”. وأضاف أنّ هذه المساعدات “تأتي في سياق الدعم الأميركي المتواصل للجيش”، الذي “يكتسب أهمية خاصة في المرحلة الحالية، في ظلّ حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق المؤسسة العسكرية والتحديات التي تواجهها، كذلك يسهم في تحسين إمكانات الجيش، خصوصاً لجهة المهمات المنفّذة في مختلف المناطق اللبنانية”.

يُذكر أنّ هذا البرنامج الخاص بالمساعدات الأميركية للبنان قد بدأ منذ عام 2005، وتسلم الجيش دفعات من المساعدات على مراحل، من بينها في سبتمبر/ أيلول 2023، حين تسلّم في مرفأ بيروت 10 مستوعبات تحتوي على ذخائر من عيارات مختلفة ضمن برنامج المساعدات العسكرية الأميركية. وتسلّم الجيش أيضاً مساعدات عسكرية من بريطانيا وفرنسا خلال الأعوام القليلة الماضية، فيما ينتظر دعماً أوسع في إطار مؤتمر دعم الجيش اللبناني التي ستستضيفه باريس في موعد لم يُحدد بعد، رغم إعلانه منذ العام الماضي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *