الرئيسية / أخبار مميزة / الوزير مرقص وفاعليات شاركوا في جنازة البروفسور نسيم الخوري
نسيم خوري مرقص

الوزير مرقص وفاعليات شاركوا في جنازة البروفسور نسيم الخوري

ترأس الارشمندريت يوستينيوس ديب في كنيسة القديس نيقولاوس في الاشرفية، صلاة جنازة البروفسور نسيم شفيق الخوري، يعاونه لفيف من الكهنة، في حضور وزير الاعلام المحامي د. بول مرقص، الدكتور عدنان الأمين ممثلا وزيرة التربية ريما كرامي، النائب فراس حمدان، الوزيرين السابقين جورج كلاس وعباس الحلبي، العميد الركن سيف الدين ممثلا قائد الجيش العماد رودولف هيكل، نقيب المحررين جوزيف القصيفي، المدير العام لوزارة الإعلام البروفسور حسان فلحه، رئيسة مجلس الادارة المديرة العامة لتلفزيون لبنان الدكتورة اليسار نداف ، اللواء الركن يوسف حداد،  رئيس رابطة الأساتذة المتقاعدين في الجامعة اللبنانية البروفسور بشارة حنا، عائلة الراحل وفاعليات.

نسيم الخوري فلحهنسيم الخوري مرقصنسيم الخوري مرقصنسيم خوري مرقص
بعد الانجيل المقدس قال الاب يوحنا لاوون:”اليوم نودع أيقونة تجلت على جبل حرمون، نسيما عليلا ظهر فيه صوت من السماء يقول: نعما أيها العبد الصالح والأمين. نودع مرآة عكست نور التجلي في أعلى قمم الجبال وصوت صارخ في اقصاء للمسكونة، نودع من كان ماء( مي) في أوقات الظمإ الشديد، ودالية الكرمة التي لا تذبل، وري العطر البهي. يذهب نسيم عنا ليلتقي من هو شفيق ورحيم، كاشفا عن “لناهية – أي الأبدية – ليعرف كم هو مفيد الانطلاق من ههنا والبقاء بجوار الرب يسوع الذي هو عاطفا بمحبته على الكل، وراجحا إلى الحق والخلود”.

 

تابع:”يبقى الموت في المسيحية، أيها الأحباء، تبدلا وانتقالا لحياة أبدية، حيث ينتهي كل شيء أرضي ليبدأ المجد السماوي. بهذا نعرف أن الوطن الحقيقي لنا ليس هذه اليابسة، إنما تلك الباقية حيث نطلب أرض السماء فوق. فالراقد، لا ينفصل عنا سوى بالجسد، لكن روحه تستمر حية بين أحضان الرب. فإن أردت أن تشعر بها وتتكلم وإياها، تعلمنا الكنيسة أن نصلي لها على الدوام، ونقدم الذبيحة لأجلها، وننصف المسكين والبائس، ونطعم الجياع، حينئذ ستشعر روحك يا نسيم بنسمة الله المعزية”.

 

وختم:”أوصيكم يا أحباءه أن تعملوا بقول الرسول المصطفى بولس:لا أريد أن تحزنوا كسائر الناس الذين لا رجاء لهم. لذلك رجاؤنا الآتي أن المائت سينال عدم الموت، وسيرى نور الألوهة، وسيكتشف أنه، رغم أن الموت سر لا يدركه سوى الله، سيلقى أن المحبة أقوى من الموت، وأن الرب ينتظرنا بمحبة وألفة. باسم الآباء الكهنة أعزيكم، وأقول لك يا دكتور نسيم: نم أيها الحبيب الآن، وقم مع القائم، وصل لنا من عليائك”.

 

ثم تقبلت العائلة التعازي، وبعدها تم نقل الجثمان ليوارى في الثرى في مسقط رأسه في بلدة المغير – قضاء حاصبيا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *