كتبت صحيفة “العربي الجديد”: توالت الإدانات العربية والدولية للهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، السبت، وسط تأكيدات التضامن مع السعودية ودعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها. وحذرت الدول من تداعيات الهجوم على أمن المنطقة وسلامة المدنيين وحركة الطيران. وكان مصدر دبلوماسي قد أفاد وكالة فرانس برس بأن صاروخاً أطلقه الحوثيون أصاب المطار، فيما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم. وقالت في بيان إن الهجوم نجم عنه وفاة 12 شخصاً، منهم 4 مواطنين سعوديين، ومقيمون من الجنسيات البنغلادشية، والأميركية، والمصرية، والأردنية، والسورية، والفلسطينية، والسودانية.
مصر
وأعربت مصر عن إدانتها الشديدة لاستمرار الهجمات على أراضي السعودية ومطار الملك خالد في الرياض. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية إن القاهرة تستنكر هذه الاعتداءات، وما تمثله من انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي واستهتار بسلامة المدنيين من مختلف الجنسيات. وشددت مصر على رفضها الممارسات التي من شأنها زعزعة أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدة وقوفها إلى جانب السعودية في مواجهة الهجمات ودعمها الخطوات التي تتخذها لصون أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها.
الأردن
إلى ذلك، اعتبر الأردن الهجوم انتهاكاً لسيادة السعودية وتهديداً لأمنها واستقرارها، وتصعيداً خطيراً وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، في بيان، رفض المملكة المطلق للاعتداء، وإدانتها استمرار الهجمات على المدنيين والأعيان المدنية والاقتصادية في السعودية.
وأكدت الوزارة تضامن الأردن الكامل مع السعودية ووقوفه إلى جانبها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها. وبعث العاهل الأردني عبد الله الثاني برقيتي تعزية إلى الملك سلمان بن عبد العزيز ووليّ العهد محمد بن سلمان بضحايا الاعتداءات التي استهدفت مطاري أبها والملك خالد الدوليين، مؤكداً إدانته للهجمات وتضامن الأردن مع السعودية.
قطر
أدانت وزارة الخارجية القطرية، في بيان السبت، بأشد العبارات ما وصفته باعتداءات جماعة الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة السعودية وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة وسلامة المدنيين والأعيان المدنية والملاحة الجوية.
وجدّدت الوزارة تضامن قطر الكامل مع السعودية ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها. وأكدت أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجي، معربة عن تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.
العراق
استنكرت الحكومة العراقية، في بيان، الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، معتبرة أنه يسيء إلى الأمن والاستقرار الإقليميين. وأكد البيان رفض العراق جميع أشكال التصعيد العسكري، لا سيما الهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية. ودعت الحكومة العراقية إلى وقف شامل للأعمال العسكرية، وتجنيب المدنيين والشعوب تداعياتها، وحماية المنشآت المدنية من الاعتداءات، مؤكدة دعمها الحوار والتفاهم بديلاً من العمل العسكري والعنف، وتأييدها ضمان حرية الملاحة والطيران والتنقل في المنطقة، وتغليب المصالح الاقتصادية والتنموية المشتركة.
الإمارات
وأدانت الإمارات “بأشد العبارات” الهجمات التي شنّتها جماعة الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي. وشددت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، على أن هذه الهجمات تمثل “انتهاكاً صارخاً” لسيادة السعودية وتهديداً لأمنها واستقرارها، مؤكدة “تضامن الإمارات الكامل مع المملكة ودعمها في كل ما من شأنه الحفاظ على أمنها واستقرارها”.
اليمن
وأدانت الحكومة اليمنية الهجوم الذي نسبته إلى جماعة الحوثيين، مؤكدة تضامنها الكامل مع السعودية ومساندتها الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومنشآتها المدنية. وقال مجلس الوزراء، في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، إن استهداف المطارات والمنشآت المدنية اعتداء مرفوض على أمن الدول واستقرارها، وانتهاك للقواعد والقوانين الدولية.
وحذرت الحكومة من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة وسلامة المدنيين وحركة الطيران، معتبرة أن الهجوم يعكس اتساع دائرة التهديدات التي تواجه المملكة والمنطقة. وأكدت أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة، وأن استهداف الأراضي السعودية أو منشآتها المدنية يمسّ حق شعوب المنطقة في الأمن والاستقرار وحرية التنقل وسلامة الملاحة الجوية.
وفي سياق البيان، اتهمت الحكومة الحوثيين بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين في اليمن، بينها قصف المدن والأحياء السكنية وزرع الألغام واختطاف المدنيين وتعذيبهم وتجنيد الأطفال ونهب المساعدات الإنسانية. وجددت إشادتها بالدور السعودي في دعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عملية لحماية المدنيين وتعزيز الاستقرار.
فلسطين
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، السبت، بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت السعودية وطاولت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وقالت إنها أدت إلى إصابة عدد من المواطنين السعوديين. وأكدت الوزارة، في بيان، تضامن دولة فلسطين الكامل مع السعودية، ودعمها جميع الإجراءات التي تتخذها المملكة للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
البحرين
كذلك أدانت البحرين الهجمات واعتبرتها تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها. وقالت وزارة الخارجية البحرينية إن الاعتداءات تنتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهدد أمن الطيران المدني وسلامة المسافرين وأطقم الطيران، وتمثل خرقاً لاتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي وقرارات منظمة الطيران المدني الدولي.
وأكدت المنامة تضامنها الكامل مع الرياض ودعمها الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها، مشددة على حق السعودية في الدفاع عن النفس بموجب المادة الـ51 من ميثاق الأمم المتحدة، وأن أمنها جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون الخليجي. ودعت البحرين مجلس الأمن ومنظمة الطيران المدني الدولي والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات لوقف الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان تنفيذ قراري مجلس الأمن 2216 و2817.
الكويت
من جانبها، دانت وزارة الخارجية الكويتية الهجوم، معتبرة أنه يشكل “انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”، وأن تكرار استهداف المنشآت المدنية والحيوية “يمثل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً للملاحة الجوية وسلامة المدنيين”. وشددت الخارجية في بيان على ضرورة مساءلة المسؤولين عن الاعتداءات ومحاسبتهم، مؤكدة تضامن الكويت الكامل مع السعودية ودعمها جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.
وأكدت الخارجية الكويتية أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي. ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء الاعتداءات المتكررة، بما يضمن حماية المنشآت المدنية ومرافق الطيران، ومنع تكرار استهدافها، وعدم إفلات المسؤولين عنها من العقاب.
الجزائر
أعربت الجزائر عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض بهجمات أودت بحياة 12 مدنيا سعوديا وأجنبيا، وأصابت أكثر من 300 من مرتادي المطار والعاملين فيه، فضلا عن الأضرار المادية. ووصفت الجزائر الاعتداء بأنه “شنيع”.
واعتبرت الخارجية الجزائرية أن “هذا العدوان الغاشم” يمثل انتهاكا للأعراف الدولية وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني، وتعديا على سلامة المدنيين وحركة الملاحة الجوية. وجددت الجزائر تضامنها مع السعودية ورفضها كل ما يمس بسيادتها وأمن مواطنيها والمقيمين فيها، فيما أشارت إلى وفاة مواطنة جزائرية الخميس الماضي جراء الهجوم الصاروخي على مطار أبها.
مجلس وزراء الداخلية العرب
وفي السياق، أدان مجلس وزراء الداخلية العرب الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، الذي أوقع إصابات. وقالت الأمانة العامة للمجلس، في بيان، إنها تلقت باستنكار شديد أنباء الهجوم الذي استهدف المطار عصر السبت.
ووصف البيان الاعتداء بأنه “عمل إرهابي جبان”، مندداً باستمرار جماعة الحوثيين في نهجها العدائي وتكرار هجماتها على مرافق الطيران والمدنيين والأعيان المدنية في السعودية، معتبراً ذلك انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها. وأكد المجلس تضامنه الكامل مع السعودية ودعمه الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
باكستان
كذلك أدان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، بشدة الهجوم على المطار، مؤكداً في بيان أن “الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية غير مقبولة إطلاقاً، وتشكل تهديداً خطيراً للسلم والاستقرار الإقليميين”. وأضاف: “يجب أن تتوقف فوراً هذه الأعمال العنيفة التي تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي”، معلناً أن بلاده تقف “بثبات وتضامن راسخ إلى جانب المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها”. وتابع: “انطلاقاً من اتفاقية الدفاع المشترك لمكة المكرمة، وروابط الأخوة الراسخة التي تجمع بلدينا، نؤكد مجدداً التزامنا الثابت بسيادة المملكة العربية السعودية وسلامة أراضيها وأمنها”.
تركيا
بدورها، أدانت الرئاسة التركية بشدة، اليوم الأحد، الهجمات التي استهدفت المدنيين والمطارات في السعودية، داعية المجتمع الدولي إلى “اتخاذ موقف موحد وحازم” إزاء هذه الهجمات. وقال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، في منشور على منصة “إكس”: “أدين بشدة الهجمات التي استهدفت المدنيين والمطارات في السعودية، وأسفرت عن سقوط ضحايا وجرحى”. وأضاف أن “اتخاذ موقف موحد وحازم من قبل المجتمع الدولي ضد هذه الهجمات، والتي تهدف إلى إغراق المنطقة في صراع وفوضى جديدين، أمر بالغ الأهمية للحفاظ على السلام الإقليمي”.
أميركا
في واشنطن، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الهجوم على مطار الرياض “غير مقبول”. وأضاف في تصريح للصحافيين بقاعدة أندروز الجوية إنه سيتحدث مع وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عقب الهجوم، مشدداً على أن “ما حدث في السعودية غير مقبول”.
بدوره، أدان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو “بشدة” الهجمات الأخيرة التي شنّتها جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) على السعودية، ومنها الهجوم على مطار الملك خالد الدولي. وقال روبيو، في بيان، إن “هذه الهجمات الشنيعة تُظهر استخفافاً صارخاً بأرواح المدنيين الأبرياء، ويجب أن تتوقف الآن”، مضيفاً: “نقف إلى جانب المملكة العربية السعودية وشعبها، ونتقدم بالتعازي إلى الضحايا وعائلاتهم”.
بريطانيا
ندّد وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ، الأحد، بالهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، واصفاً إياه بأنه “تصعيد خطير” و”عمل دنيء تماماً”. وقال ستريتينغ، في تصريحات لشبكة “سكاي نيوز” البريطانية، إن ما شهدته السعودية خلال الليل يمثل “تصعيداً خطيراً”، مضيفاً أن الهجوم يأتي في إطار نمط متزايد من سلوك الحوثيين يستهدف مواقع مدنية في المملكة، معتبراً أن ذلك “عمل دنيء تماماً”.
فرنسا
نددت فرنسا، اليوم الأحد، بما وصفته بـ”الهجوم الشنيع الذي شنه الحوثيون” على مطار الرياض، وأسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين، بينهم مواطنة فرنسية. وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان، “تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية”، مشددة على أن باريس “ستواصل الوقوف إلى جانبها في الدفاع عن أراضيها ومنشآتها”.
ألمانيا
ندّد وزير الخارجية الألماني يوهان فادفول، الأحد، بشدة بالهجوم، واصفاً إياه بأنه “هجوم إرهابي يستهدف المملكة العربية السعودية والطيران المدني”. وكتب فادفول على منصة إكس: “قلوبنا مع الضحايا، وأتقدم إلى أحبائهم بخالص التعازي”.
الهند
أدانت الهند بشدة الهجمات المتكررة على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، معربة عن تضامنها مع السعودية، وداعية إلى الوقف الفوري للهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية. وقالت وزارة الخارجية الهندية، في بيان نقلته صحيفة “إنديان إكسبرس”، إن “الهجمات المتكررة على المدنيين والبنية التحتية المدنية أمر غير مقبول تماماً ويجب أن تتوقف على الفور”.
روسيا
نددت وزارة الخارجية الروسية بدورها بالهجوم، داعية “أطراف النزاع” إلى الامتناع عن استهداف المنشآت المدنية. وقالت الخارجية الروسية، في بيان، إن “روسيا تدين هذا الهجوم، وتدعو أطراف النزاعات في منطقة شبه الجزيرة العربية إلى الامتناع تماماً عن شن ضربات تستهدف منشآت البنية التحتية المدنية”. وأكدت الوزارة “ثبات موقف موسكو بشأن ضرورة تسوية الأزمات في المنطقة بالوسائل السياسية والدبلوماسية، مع مراعاة مصالح جميع دول المنطقة من دون استثناء”.
المفوضية الأوروبية
إلى ذلك، اعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين، الأحد، أن هجوم الحوثيين يمثل “تصعيداً خطيراً”، داعية الجماعة إلى وقف هجماتها على الأهداف المدنية. وقالت فون ديرلاين إن “هذه الهجمات التي يشنها وكلاء إيران تدفع المنطقة إلى دوامة من العنف، وتزعزع استقرار خطوط أساسية للنقل والطاقة، محدثة موجات صدمة عبر العالم”، مشددة على ضرورة الوقف الفوري للهجمات الدامية على المدنيين، ومعربة عن تضامنها مع السعودية.
الأمم المتحدة
كذلك، أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، بشدة الهجوم الذي شنته جماعة الحوثيين. وقال في منشور على منصة “إكس”، إنه يشعر بصدمة بالغة إزاء الهجوم الدامي الذي استهدف المطار. وأكد غوتيريس أن الاعتداءات على المدنيين والبنية التحتية المدنية تمثل انتهاكاً للقانون الدولي، مشدداً على ضرورة وقفها فوراً.
بدوره، أدان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، “بشدة” الهجمات المستمرة التي تشنّها جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) على البنية التحتية المدنية في السعودية. وأشار غروندبرغ، في بيان، إلى أن الهجوم يأتي في أعقاب هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها في وقت سابق من الأسبوع الماضي، وأوقعت أيضاً قتلى وجرحى من المدنيين. وقال إن “هذه الهجمات تمثل تصعيداً خطيراً، وتشكل تهديداً جسيماً للأمن الإقليمي، وتُديم دائرة العنف، وتزيد من تعقيد جهود السلام في اليمن”، مجدداً دعوته الحوثيين إلى وقف هذه الهجمات، وإلى احترام القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك حظر شنّ هجمات على المدنيين والأعيان المدنية.
وزارة الإعلام اللبنانية