الرئيسية / نشاطات / الحريري يقدم استقالة الحكومة اليوم لتتحول إلى “تصريف أعمال”‎
hariri quit

الحريري يقدم استقالة الحكومة اليوم لتتحول إلى “تصريف أعمال”‎

على غرار رئاسة البرلمان لن تكون تسمية رئيس جديد للحكومة مهمة صعبة في ضوء اتجاه معظم الكتل إلى ‏تسمية الرئيس الحالي سعد الحريري الذي أصبح منذ اليوم رئيسًا لحكومة تصريف الأعمال، ويستمر في هذه ‏الصفة إلى حين صدور مرسوم من رئيس الجمهورية ميشال عون بقبول استقالته التي يفترض أن يقدمها اليوم، بحسب ما ‏يوضح وزير العدل السابق شكيب قرطباوي “وفق الدستور يقدّم رئيس الحكومة بعد ‏انتهاء ولاية البرلمان استقالته إلى رئيس الجمهورية الذي يطلب منه البقاء في مهمة تصريف الأعمال، ليكون قبول ‏هذه الاستقالة معلقا إلى حين تعيين رئيس جديد للحكومة بحيث يتم إصدار المرسومين معًا، قبول الاستقالة ‏والتعيين“‎

وتنص المادة 64 من الدستور في فقرتها الثانية على أن رئيس الحكومة المكلف يجري الاستشارات النيابية لتشكيل ‏الحكومة ويوقع مع رئيس الجمهورية مرسوم تشكيلها. وعلى الحكومة أن تتقدم من مجلس النواب ببيانها الوزاري ‏لنيل الثقة في مهلة ثلاثين يوماً من تاريخ صدور مرسوم تشكيلها. ولا تمارس الحكومة صلاحياتها قبل نيلها الثقة، ‏ولا بعد استقالتها أو اعتبارها مستقيلة، إلا بالمعنى الضيق لتصريف الأعمال‎“.‎

 

ويشرح قرطباوي أن الحكومة في مرحلة تصريف الأعمال لا تجتمع إلا في حالات الضرورة بدعوة من رئيسها ‏وتقتصر قراراتها على “الإدارية” وليس “التصرفية”، أي لا يحق لها الموافقة على قرارات جديدة أو إصدار ‏تعيينات وترقيات إلا بالحدود الضيقة، كتلك التي تفرض استكمال أو تنفيذ مشاريع سابقة، من دون صرف ‏اعتمادات جديدة، بحيث يكون الهدف الأساسي هو المحافظة على استمرار الحياة العامة للمواطنين وعدم تعطيلها‎.‎

وما ينطبق على الحكومة ينطبق أيضا على الوزراء كل في وزارته، بينما لا يختلف نظام المراقبة الذي يفترض أن ‏يخضع له عمل الوزارات، إذ تبقى مهمة البرلمان الرقابية سارية المفعول، كما هي في مرحلة تصريف الأعمال، ‏ما يسمح للمجلس بمحاسبة الوزير عند تجاوز صلاحياته‎

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *