دراسة للدكتورة دنيا جريج (أستاذ مساعد ومديرة كلية الإعلام – الفرع الثاني في الجامعة اللبنانية) حول تهميش الحضور الثقافي على الشاشات اللبنانيّة.

تتناول هذه الدراسة مسألة غياب البرامج الثقافية عن الشاشات اللبنانية التي باتت تميل أكثر فأكثر الى التركيز على البرامج ذات نسب المشاهدة المرتفعة والعائد المالي الأكبر، مدفوعة باعتبارات السوق الإعلاني ومصالح الممولين ورجال الأعمال الذين قد تكون لهم “أجنداتهم الخاصة”. وتستحوذ المسلسلات ولا سيما المدبلجة منها (التركية) الى جانب البرامج السياسية وبرامج الـ “توك شو” على الحصة الزمنية الأكبر من بث القنوات التلفزيونية.
وتظهر النتائج أن ندرة البرامج الثقافية تعود إلى سببين رئيسيين، أولهما اعتقاد إدارات المحطات بأن الجمهور اللبناني لا يهتم بهذا النوع من البرامج وثانيهما أن شركات الإعلانات لا تميل الى تمويلها لاعتبارها غير ربحية. كما يرى بعض المعنيين أن من مسؤوليات الدولة دعم وتقديم مواد إعلامية ثقافية عبر تلفزيون لبنان. وعند استبيان الجمهور حول متابعة البرامج التوعوية والثقافية، أشارت النتائج الى أن نسبة الذين لا يشاهدون هذه البرامج بلغت 73.2%.
الكلمات المفتاحية: البرامج الثقافية، الشاشات اللبنانية، الخريطة الإعلامية، شبكة برامج كانون الأول 2025
للأطلاع على كامل الدراسة:
وزارة الإعلام اللبنانية