دراسة للدكتورة دنيا جريج (أستاذ مساعد ومديرة كلية الإعلام – الفرع الثاني في الجامعة اللبنانية) حول “تمثلات الخوف في الإعلام المرئيّ اللبنانيّ – جائحة كورونا نموذجًا”.
مستخلص الدراسة
استعادت وسائل الإعلام، مع ظهور “هانتا فيروس” في نيسان 2026 سرديةَ الجائحة ومشهديّتها التي رافقت انتشار فيروس كورونا. فمنذ اللحظة الأولى، طُرحت الأسئلة نفسها تقريبًا: “ماذا نعرف عن هذا الفيروس؟” و”هل يشكّل خطرًا على البشرية”؟ وشكّلت المصطلحات المشبعة بالخوف القالبَ السردي للتغطية، فيما تولّت الصورة بناء المشهد المرافق للكلمة: القوارض بوصفها مصدر الفيروس، طرق انتقال العدوى، العوارض السريرية، التشخيص، الوقاية، العلاج، الكمامات، الحجر الصحي، المريض رقم صفر، الظهور الأوّل للفيروس، وصورته المخبرية… جميعها عادت محمّلة بتمثّلات الخوف الجماعي.
وقد نقلت وسائل الإعلام إلى العالم مشاعر القلق والرعب، إلى جانب رسائل التحذير والطمأنة، مع الجهات التي تولّت ضبط إيقاع الخوف صعودًا وهبوطًا واتّساعًا، وتقديم الإرشادات اللازمة. فعادت إلى الواجهة شخصيات ومرجعيات صحية أساسية، مثل منظمة الصحة العالمية والأطباء المتخصّصين بالأمراض الجرثومية والفيروسية.
تهدف هذه الدراسة إلى رصد سياسة الخوف والقلق في الإعلام المرئي اللبناني خلال جائحة كورونا (2020-2021)، وإبراز الدور المحوري الذي أدّاه التلفزيون في إدارة الأزمة الصحية بين التحذير وبثّ الطمأنينة. كما تسلّط الضوء على الأساليب الجديدة التي اعتمدتها القنوات في تغطية الجائحة، ولا سيّما بروز الأطباء، خصوصًا المتخصّصين في الأمراض التنفسية والجرثومية الذين باتوا وجوهًا إعلامية بارزة خلال تلك المرحلة.
الكلمات المفتاحية: كورونا، الإعلام المرئي اللبناني، إدارة الخوف، إدارة الأزمات، الإعلام الصحي
للأطلاع على كامل الدراسة:
وزارة الإعلام اللبنانية