الرئيسية / صحف ومقالات / اللواء: شروط إسرائيلية للسماح بعودة السكان في المفاوضات المقبلة
اللواء

اللواء: شروط إسرائيلية للسماح بعودة السكان في المفاوضات المقبلة

كتبت صحيفة “اللواء”: رفع جيش الإحتلال الإسرائيلي من مستوى غاراته واعتداءاته على الجنوب ، لا سيما في مدينة النبطية، والنبطية الفوقا، وميفدون، وعربصاليم مروراً بكفرتبنيت وكفرمان وغيرها من القرى الجنوبية الصامدة عند خطوط النار قبالة علي الطاهر، الذي لا يتوانى جيش الاحتلال الاسرائيلي عن الاشارة الى أنه سيطر عليه بالقوة العمالاتية.

ولم تسلم المؤسسات الطبية والعائدة الى الدولة اللبنانية من نيران التدمير والاستهداف، تماماً كما حصل مع مستشفى غندور في النبطية، ومبنى وزارة المال في مدينة النبطية، الأمر الذي وصفه الرئيس نبيه بري بـ حرب الإبادة والتدمير للمنازل والقرى في أقضية بنت جبيل، وصور، والنبطية، ومرجعيون، معتبراً ما يجري بأنه «اقتراع انتخابي» بالدم الجنوبي.

وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان التصعيد الحاصل في الجنوب ينذر بمضاعفات خطيرة لجهة توسيع ما يعرف بالمنطقة الأمنية ما يعني ان الإحتلال الإسرائيلي انتقل الى مرحلة جديدة بإضافة أراض جديدة عبر قضمها او عبر هذا التوسع.

واشارت المصادر الى ان هذه التطورات ستفرض نفسها على جولة المفاوضات المقبلة وسيتعين على الدولة اللبنانية التحرك بسرعة من اجل وقف ما تقوم به اسرائيل في الجنوب، والذي كما قال الرئيس عون يتجاوز خروقات اتفاق الإطار، مرجحة ان تكون لرئيس الجمهورية سلسلة اجتماعات تصب في سياق الضغط على اسرائيل لوقف اعتداءاتها لاسيما انه ليس معروفاً المخطط الذي تنوي تنفيذه .

وأدان الرئيس جوزاف عون الاعتداءات الاسرائيلية على النبطية، وطالب أميركا والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف الخروقات الاسرائيلية.

وحمَّل الرئيس عون اسرائيل المسؤولية الكاملة عن التصعيد، مؤكداً أن لبنان ماضٍ في التزاماته بما يصون سيادته واستقرار جنوبه وسلامة مواطنيه.

وقال:إن استهداف مبنى وزارة المالية، بعد استهداف مركز أمن الدولة الذي سبق أن أدى إلى سقوط شهداء، يكشف نمطاً متمادياً من الاعتداءات يتخطى الأهداف العسكرية المزعومة إلى إدارات مدنية بحتة ومراكز صحية، بما يعكس نية واضحة لضرب استمرارية عمل المؤسسات اللبنانية وتعطيل مصالح الناس اليومية.

اما الرئيس بري فقال: ان جرائم اسرائيل تدل على أن إسرائيل ومن خلال مواصلة حربها التدميرية على هذا النحو الدموي غير المسبوق، تثبت بالدليل القاطع انها لم تلتزم بأي صيغ من صيغ وقف إطلاق النار وهي متفلتة من كل القواعد والاتفاقات والتفاهمات، وهي الآن بكل مستوياتها السياسية والعسكرية ماضية في تحويل الجنوب وأهله وممتلكاتهم إلى صندوق اقتراع بالدم، في سباق الانتخابات المقبلة في معركة يتنافس فيها الجميع حول من يقتل ومن يدمر أكثر.

واضاف بري: إن ما حصل ويحصل في الجنوب بقدر ما هو مسؤولية دولية تستدعي تدخلاً عاجلاً لوقف الحرب على لبنان وجنوبه، هي أيضاً مسؤولية وطنية تستوجب من كافة الأطراف الوقوف إلى جانب الجنوب، وإعتبار قضيته، قضية كل اللبنانيين والدفاع عنه دفاع عن لبنان.

من جهة اجرى الرئيس نواف سلام اتصالات بكل من وزير المال ياسين جابر وإمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق ورئيس بلديتها عباس فخر الدين، مطمئناً إلى سلامة الأهالي ومطلعاً منهم على حجم الأضرار التي خلّفتها الاعتداءات الإسرائيلية، ومؤكداً أن «هذه الاعتداءات لن تثني الحكومة عن التمسك بدعم عودة الأهالي وصمودهم، وتأمين كل ما يلزم لاستمرار عمل المرافق العامة وتلبية حاجات المواطنين» .

دبلوماسياً، كشفت وزارة الخارجية القطرية عن اتصال هاتفي بين رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، والرئيس سلام، استعرضا خلاله علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، وآخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وجدّد رئيس الوزراء القطري، موقف بلاده الثابت والداعم لاستقرار لبنان ووحدة أراضيه، ووقوفها المستمر إلى جانب الشعب اللبناني.

وجاء ذلك، عشية الاجتماع المرتقب اليوم الإثنين لوزراء الخارجية العرب في القاهرة، لبحث أزمات المنطقة وبينها لبنان.

وسط ذلك، كشف مصدر اسرائيلي أن جولة جديدة من المفاوضات ستعقد الاسبوع المقبل.

وكشفت هيئة البث الاسرائيلية أن اسرائيل أبلغت الحكومة اللبنانية بأن عودة السكان للمناطق التي تم اخلاؤها ستعتمد على نتائج المفاوضات التي تستأنف الاسبوع المقبل.

وفي إطار ما يروجه الاحتلال الاسرائيلي لم يكن مفاجئاً جداً إعلان كيان الاحتلال الاسرائيلي الانسحاب من ما اسماه «الخط الاصفر» واعادة الانتشار الى خط جديد اسماه «الخط الرمادي» بعيد عن الحدود مع فلسطين المحتلة بين 2 و 4 أو5 كيلومرات لكن بعد تدمير انفاق تلال علي الطاهر، ذلك ان الانسحاب كان سيحصل عاجلاً ام آجلاً لأسباب كثيرة تتعلق بوضع جيش الاحتلال المتهالك من جهة، واضطرار الاحتلال الى نقل قوات من لبنان الى الضفة الغربية المحتلة في فلسطين نتيجة مخاوف من انفجار كبير فيها، وتتعلق من جهة اخرى بالضغوط الاميركية ولو الشكلية والمحدودة على الاحتلال لتقديم خطوة ما تُسكت لبنان وتدفع نحو استئناف المفاوضات في روما او في تامبا – فلوريدا.كل ذلك وإعلام العدو يقول مساء امس: ِيبدو أن الحزب والجيش الإسرائيلي على وشك مواجهة تصعيد إضافي.بينما وجه جيش الاحتلال مساءً نداءَ لسكان الشمال جاء فيه: خلال الساعة القادمة، ستُشن سلسلة من الهجمات العسكرية على الجبهة اللبنانية. ستُسمع أصوات الانفجارات في منطقة وادي الحولة، وجبل راميم، وربما في شمال الجولان. يتعلق الأمر بعمليات لقواتنا.

لكن برأي احد الخبراء والمحللين العسكريين المخضرمين، انه من الاسباب الكامنة ايضا وراء القرار الاسرائيلي بعد اعلان «السيطرة العملاتية» على تلال علي الطاهر والتوجه لتفجير انفاقها، تقديم ورقة انتخابية للجمهور الاسرائيلي. وقال الخبير لـ «اللواء»: ان الاسرائيلي يمارس الشيء ونقيضه، فتارة يقول انه لن ينسحب من ما يسميها المنطقة الامنية، وطورا يعلن «تخفيف عديد قواته بشكل كبير ويُحدد خط انسحاب جديد، لكنه ينتظر موافقة المستوى السياسي في حكومة الاحتلال»، وهو امر قد يطول الى ما قبيل انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين اول المقبل.

لذلك يعتبر الخبير ذاته انه حتى الان لا شيء جدّياً في كل الحديث الاسرائيلي، لا سيما ان لبنان لم يطلب بالتحديد خلال المفاوضات الانسحاب من منطقة النبطية ومحيطها بما فيها قلعة الشقيف وتلال علي الطاهر، بل كان ولا زال يطرح مبدأ الانسحاب من مناطق محتلة وفق الخطط التجريبية التي لم يلتزم بها الاحتلال. كما ان الاميركي لم يتحدث ولم يعرض الانسحاب من هذه المناطق، واشترط الطرفان الاسرائيلي والاميركي الانتهاء من نزع السلاح وانهاء كل المظاهر والمنشآت العسكرية في كل منطقة جنوبي نهر الليطاني قبل اي خطوة عملية جدية اسرائيلية.

على هذا يُفترض انتظار الساعات او الايام القليلة المقبلة لتتبيّن حقيقة التوجهات الاسرائيلية الميدانية، علماً ان الاحتلال ما زال يواصل قصفه العنيف لمرتفعات عل الطاهر وكل المنطقة المحيطة بها، دليل عدم انتهائه بالكامل من السيطرة على المنطقة، وفي التقديرات ان جيش الاحتلال يخشى التوغل اكثر في الانفاق خشية وجود مقاومة داخلها ما قد يكبده خسائر بشرية هو في غنى عنها في مرحلة الانتخابات والتوترات القائمة في المنطقة. كما يُظهر إعلان جيش الاحتلال عن استمرار اطلاق عناصر المقاومة الطائرات المسيرة تجاه قواته في بعض مداخل الانفاق ان الوضع غير محسوم نهائياً، كما حصل امس وادى الى تصعيد جوي معادٍ في منطقة النبطية وسوقط 4 شهداء ونحو 20 جريحاً، وان كلام الاسرائيلي عن تفجير الانفاق يشمل تلك التي اخلتها المقاومة وسيطر عليها الاحتلال وهي نفقين فقط الجنوبي والشمالي، وبخاصة ان حزب الله يعتمد الغموض في مقارباته لموضوع علي الطاهر ويتحدث مسؤولوه بشكل عام عن تقييمهم للوضع هناك مع التقليل من اهمية ما حققه الاحتلال حتى الآن.

جعجع ينتقد أداء عون ورجي

سياسياً، وفي أول موقف من نوعه انتقد رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعع أداء رئيسي الجمهورية والحكومة.

ولم يقتصر التصعيد على الأداء الداخلي، بل أشار جعجع إلى استبعاد الوزير يوسف رجي عن بعض الزيارات الخارجية معتبراً أن هذا الاستبعاد متعمد، ويطرح علامات استفهام حول وجود تباينات داخل السلطة واختلاف في المواقف وبين مكوناتها.

ولاحقاً، ردّ الرئيس سلام على جعجع، وقال: الوزير رجي سيرافقني الى اجتماعات الدورة المقبلة من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسيشارك في الاجتماع معي مع الوزير ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي.

الخط الرمادي

الى ذلك، كشفت هيئة البث الإسرائيلية نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية «أن الجيش الإسرائيلي سينسحب وإنشاء خط أمني جديد في لبنان يكون أقرب إلى الحدود بعمق 3 إلى 4 كلم من الحدود عقب تدمير أنفاق علي الطاهر، في إطار إعادة تنظيم انتشار الجيش الإسرائيلي في المنطقة، وسط نقاشات أمنية لبناء مواقع عسكرية وترقب للموقف السياسي والتنسيق مع الجيش اللبناني».

وأشارت هيئة البث إلى «أن خطة إعادة الانتشار تحمل اسم الخط الرمادي، ومن المقرر أن تتضمن إقامة مواقع عسكرية تُستخدم لشن عمليات داخل الأراضي اللبنانية عند الحاجة.لكنها اوضحت: ان الخطة الإسرائيلية بشأن لبنان لم تحصل حتى الآن على موافقة المستوى السياسي».

من جهتها ذكرت القناة 12 الإسرائيلية: ان الجيش الإسرائيلي سيدمّر شبكة أنفاق علي الطاهر بالكامل خلال الأيام المقبلة.

اما المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إيلا واوية فقالت: بناءً على توجيهات المستوى السياسي ووقف إطلاق النار، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها داخل ما تسميه المنطقة الأمنية.لن نسمح بما تصفه بانتهاكات الاتفاق في لبنان، وأي محاولة من الحزب لاستهداف بلدات الشمال أو قوات الاحتلال الموجودة في المنطقة الأمنية ستُقابل بالرد.

وتابعت:لا توجد قيود على قوات الاحتلال في الميدان عندما يتعلق الأمر، وفق ادعائها، بإزالة التهديدات الفورية عن قواتها وبلدات الشمال.وخلال الأشهر الأخيرة، تلقى الحزب ، بحسب قولها، ضربة قاسية طالت مختلف منظوماته.

ورأت «أن الحزب لم يعد يشكل التهديد الاستراتيجي الذي كان يشكله في السابق.

بالتوازي، ذكرت قناة كان العبرية: يستعد الجيش الإسرائيلي لاحتمال تصعيد على الجبهة الشمالية، بعد إحكام السيطرة العملياتية على تلال علي الطاهر جنوب لبنان وتدمير أنفاق استراتيجية للحزب ، وسط تحذيرات إيرانية من رد واسع.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية: ان المؤسسة الأمنية تصف الوضع في جنوب لبنان بأنّه «بالغ الحساسية» مع تصاعد نشاط الجيش في مرتفعات علي طاهر وتخوّفه من رد حزب الله وتهديدات إيران».

ولاحقاً، ذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية امس، بأنّ «الجيش الإسرائيلي أتمّ السيطرة على النفقَين الرئيسّيَين في مرتفع علي الطاهر بجنوب لبنان، وهو مجمع أُطلق عليه اسم مقر قيادة حزب الله، معتبرةً أنّ الحزب كان يُعوّل على تدخّل إيراني، فيما تُقدّر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أنه سيتم تدمير النفقَين خلال الأيام المقبلة».

وأضافت الصحيفة في تقرير للمراسل العسكري آفي أشكنازي: «أنشأت إيران مواقع استراتيجية عدة تحت الأرض لمصلحة حزب الله، حيث تم الكشف عن المواقع الأقرب إلى الحدود أسفل بلدة القنطرة المواجهة لمستوطنة مسكافعام. كما أُنشئ مهبط جوي تحت الأرض للطائرات المسيّرة لمصلحة الحزب في مجدل زون. وفي قلعة الشقيف، جرى تشييد شبكات أنفاق تحت الأرض تُتيح شنّ حملة صاروخية طويلة الأمد ضد إسرائيل انطلاقاً من مواقع محصّنة تحت سطح الأرض».

وبحسب «معاريف»، فقد «أُنشئ مجمع للقيادة المركزية التابعة لـ(قوّة بدر) على مرتفع علي طاهر، ويصف الجيش الإسرائيلي النفقين، اللذين يمتدان مئات الأمتار ويُضمّان أنفاقاً فرعية متفرعة، بلقب «قاعدة الكرياه».

ولفتت إلى «أنّ كلا النفقين (الشمالي والجنوبي) يضمّان بعضاً من أكثر مراكز القيادة تطوّراً في العالم، وغرفاً للاتصالات والحواسيب، وعيادة طبية وغرفة عمليات، ومناطق لتجهيز القوات، ومستودعات ضخمة للأسلحة مخصصة للاستخدام في العمليات القتالية الدفاعية والهجومية على حد سواء، وقد مثّل تموضع القوات الإسرائيلية على تلة علي طاهر خط الدفاع المنظم الأخير لحزب الله في جنوب لبنان؛ وبذلك، بات الطريق إلى بيروت والبقاع مفتوحاً»، على حدّ تعبير «معاريف».

وفي السياق، ذكر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس «أن السيطرة على تلة علي الطاهر تمثل ختام إحكام القبضة على المنطقة الأمنية جنوب لبنان». وقال كاتس: «تقدمنا نحو علي الطاهر بعد معلومات استخباراتية بوجود أنفاق قيادة وسيطرة لحزب الله، مشيرًا إلى أن «علي الطاهر» آخر موقع حصين للدفاع عن منطقة النبطية التي تحظى بأهمية بالغة لحزب الله.

وجدد القول: «أننا لن ننسحب من المنطقة الأمنية بلبنان حتى نزع سلاح حزب الله بجميع أنحاء لبنان، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي سيستكمل تحييد الأنفاق وتدميرها وسيتمركز وفق ترتيب تكتيكي ملائم».

مجازر وشهداء

في تصعيد إسرائيلي جديد وخطير، شن جيش الاحتلال غارات على مبنيين في عربصاليم ردًا على ما زعم انه «إطلاق حزب الله مسيّرتين باتجاه قواته»، ما أدى إلى ارتقاء سيدتين شهيدتين و6 جرحى بينهم اطفال.

لكن صحيفة معاريف العبرية كشفت: ان المُحلّقتين اللتين استهدفتا القوات الإسرائيلية جاءتا ردًّا على محاولة الجيش الإسرائيلي العمل في منطقة علي الطاهر.

وكان جيش الاحتلال قد وجّه إنذاراً عاجلاً بالإخلاء إلى سكان مبنى في بلدة عربصاليم عند الساعة السادسة صباح امس الأحد قبل ان يستهدفه. وقد حضرت وحدة من الجيش اللبناني إلى عربصاليم لتفقّد موقعي الغارتين.

كما تزامن هذا الإنذار في بلدة عربصاليم، مع سلسلة غارات إسرائيلية متتالية استهدفت قرى في قضاء النبطية منذ ساعات الفجر، وهي: كفررمان مستهدفا منزل مختار البلدة كفررمان الشهيد علي معلم قرب المدينة الصناعية ودمره .دوحة كفررمان، النبطية الفوقا والتحتا، حي الرويس وحي الراهبات بمدينة النبطية.وأفيد عن سقوط إصابات جرّاء هذه الغارات.

وتعرضت مدينة النبطية لغارة عنيفة استهدفت مبنى أثرياً يملكه شقيق النائب ناصر جابر ، وكان سابقا مطعم اهل الدار ويقع عند اول طلعة حي الراهبات ودمرته بالكامل .وادت الغارة الى اضرار كبيرة وفادحة بمبنى المصلحة المالية الاقليمية ومصلحة الزراعة في النبطية والواقعتين في مبنى محاذي للمكان المستهدف،واصيبت المكاتب فيهم باضرار وتحطم الزجاج والابواب وتناثرت الملفات والاوراق في كل اتجاه ،كما تضررت العشرات من المحال التجارية والمقاهي المحيطة بمكان الغارة .وأفادت معلومات ايضا عن استهداف مستشفى الغندور ما أدى إلى تدميره بالكامل.وكل هذا بحجة قصف اهداف وبنى عسكرية لحزب الله بينما هي اهداف مدنية ورسمية.

وعرف من الشهيدات في عربصالم اسراء بهجة. ومن شهداء الغارات الاخرى الشهيد ابراهيم غدار من الغازية والشهيد الحاج حبيب حوماني والشهيد علي حسن دباجة من مدينة بنت جبيل وسكان بيروت. والشهيد حسن وحيد العزير من مدينة الخيام.و محمد اسماعيل سكان بئر حسن. وعلي مهنا من بلدة الشرقية.و علي الأكبر عباس الحركة « جلال « سكان بلدة الصرفند، والذي ارتقى في موقف فخرالدين بالنبطية.

واعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان، الحصيلة الأولية للغارات التي شنها العدو الإسرائيلي هذا الصباح وفق التالي:

– النبطية الفوقا: شهيدان وجريحان

– النبطية- حي الراهبات: 8 جرحى من بينهم سيدة وطفلة

– عربصاليم: شهيدتان و6 جرحى من بينهم طفلتان

– كفررمان: 4 جريحات.

وعرف من الجرحى: ناهدة يوسف معلم، محمد علي بصار، حنين محمد عطوي، امنه عباس سعد، ولميا محمد نبهان وقد تمت معالجتهم في مستشفيات النبطية وغادروها.

ولاحقا اغار الطيران المعادي على سيارة في موقف فخر الدين للسيارات في النبطية التحتا أدت إلى 3 ضحايا حسب وزارة الصحة العامة. كما اغار على محيط علي الطاهر – الدبشة وعلى اطراف النبطية الفوقا والنبطية التحتا. وسجل قصف مدفعي بقذائف ثقيلة طال منطقة المرج بين بلدتي الحنية والمنصوري، وقصف مدفعي بين بلدتي برعشيت – بيت ياحون، وتفجيرات للعدو في المنصوري وفي عيترون وكفر تبنيت.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *