الرئيسية / صحف ومقالات / الشرق: الرئيس ترامب: لو طلب مني الرئيس عون أن أتحدث مع حزب الله فسأفعل
الشرق

الشرق: الرئيس ترامب: لو طلب مني الرئيس عون أن أتحدث مع حزب الله فسأفعل

كتبت صحيفة “الشرق”: استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، امس، رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون في البيت الأبيض، حيث أكد أن العلاقة مع لبنان «جيدة»، مشددًا على أن الولايات المتحدة ستقدم دعمًا كبيرًا للبنان.

ترامب

وعند بداية اللقاء، وبعد إشادة عون بترامب وشكره، قال الرئيس الأميركي: «هذا لطيف جدًا… أرأيتم؟ إنه يعرف كيف يكسب ودي».

قال ترامب أمام الصحافيين: «الرئيس عون محترم ويحترمه الجميع وهو قادر أن يكون من بين أفضل القادة في الشرق الأوسط وسنساعد لبنان واللبنانيين على البقاء ببلادهم، وتم التعامل مع لبنان بشكل سيئ وسنتعامل معه بشكل جيد الآن وباحترام، وحزب الله مشكلة نعمل على حلها». اضاف ترامب إن لبنان «دولة مهمة جدًا»، معتبرًا أن الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل «كان جيدًا جدًا»، ومشيرًا إلى وجود عملية لإعادة انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، لافتًا إلى أن واشنطن ستنظر في القضايا المتعلقة بالمرحلة التجريبية في لبنان.

واكد أن واشنطن ستساعد لبنان على حل مشكلاته وتتجه لتقديم مساعدات كبيرة له لتجاوز عقود من الأضرار. وأكد ترامب متانة العلاقات الثنائية والالتزام بمعاملة لبنان باحترام، موضحاً أن المحادثات ستتركز على سبل دعم البلاد، إضافة إلى مناقشة سيطرة الجيش اللبناني على القرى التي انسحب منها «حزب الله». وفي تصريحاته خلال اللقاء، أكد ترامب أن بلاده ستساعد لبنان في حل المشكلات وستقدم الكثير من المساعدات له، مشيراً إلى أنه سيبحث مع الرئيس عون اليوم كافة سبل هذا الدعم.

وأوضح ترامب أن المحادثات ستتطرق بشكل مباشر إلى ملف سيطرة الجيش اللبناني على القرى التي انسحب منها حزب الله، مجدداً تأكيده على أن العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة ولبنان جيدة، وأن بلاده ستساعد لبنان كثيراً وستعامل بيروت على النحو الملائم وباحترام، لا سيما أن لبنان تضرر لعدة عقود. وأضاف أن الولايات المتحدة «ستحل الكثير من المشكلات في لبنان، بما فيها حزب الله»، معتبرًا أن الرئيس اللبناني «يقاتل حزب الله منذ فترة طويلة»، وقال إنه سيتحدث مع حزب الله إذا أراد الرئيس اللبناني ذلك. وأشار ترامب إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع «يود أن يقوم بشيء مع حزب الله»، معربًا عن اعتقاده بأنه «سيكون فعّالاً في ذلك».

وفي الشأن الإيراني، قال ترامب إن إيران تريد بشدة عقد اجتماع، مضيفًا أن الولايات المتحدة غير مهتمة باللقاء مع الإيرانيين رغم رغبتهم الكبيرة في الاجتماع، وأن إيران «تتوسل للتوصل إلى اتفاق»، مؤكدًا أن واشنطن «تقوم بعمل جيد جدًا مع إيران»، وأن «إيران لم ترَ شيئًا بعد»، وأنها «لن تحصل على سلاح نووي». وأضاف أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية لا يزال مستمرًا، وأن إعادة إعمار إيران ستحتاج ما بين 20 و25 عامًا، وهاجم قادتها واصفًا إياهم بـ»الأشرار» بسبب قتل المتظاهرين.

كما اعتبر أن الاتفاق الذي أُبرم في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما شكّل طريقًا لإيران للحصول على سلاح نووي، مهددًا بضرب أي منشأة إيرانية يُصنع فيها سلاح نووي، وقال إن الولايات المتحدة ستضرب منطقة جبل الفأس في إيران «قريبًا جدًا». وفي ما يتعلق بالبحر الأحمر، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة لن تسمح للحوثيين بإغلاقه، مؤكدًا أنها ستتعامل مع الأمر وتتخذ الإجراءات اللازمة إذا وقع أي تطور هناك.

عون

من جهته، شكر الرئيس عون نظيره الأميركي على «الإنجاز التاريخي» المتمثل بتوقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل، مؤكدًا أن رؤية لبنان لاستقرار المنطقة تتوافق مع رؤية ترامب. واكد ان «الوقت حان للبنان لينعم بالسلام، ومعًا يمكننا الوصول إلى ذلك».

وقال: «أشكر الرئيس ترامب على المساعدة في الوصول الى هذا الإنجاز التاريخي من خلال توقيع اتفاق الإطار مع إسرائيل». واوضح ان «الهدف النهائي هو إنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل إلى الأبد».

ولفت الرئيس عون الى ان رئيس مجلس النواب نبيه بري من الجنوب وهو داعم لإنهاء الأعمال العدائية، ويقوم بجهد كبير، وحان الوقت لأن ينعم لبنان والمنطقة كلها بالاستقرار والأمن». واشار الى ان «الجيش اللبناني يحتاج الى الدعم، هو العمود الفقري للإستقرار في البلاد ويقوم بعمله وأثق به وبقيادته».

وقال: «طلبت من الرئيس ترامب دعما سياسيا، آن الأوان لتحقيق رؤية الرئيس ترامب بأن السلام ينبغي أن يعم المنطقة». وأكد رئيس الجمهورية أن الولايات المتحدة تعلم أن الجيش اللبناني يقوم بعمل جيد جدًا، مشددًا على أن الجيش هو «الشريان الأساسي للاستقرار والأمن».

بولس

من جهته، وصف كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والافريقية مسعد بولس اللقاء بين الرئيس دونالد ترامب وجوزف عون بالممتاز كان ممتازا والتاريخي والمثمر لا سيما بما يتعلق بدعم الجيش اللبناني، لافتًا إلى أن للرئيس الأميركي متحمّس لهذا الموضوع وسنلمس خطوات على الأرض.

وأضاف: لبنان مهم بالنسبة لترامب وهو يريد ان تكون الدولة قوية وتبسط سلطتها على كامل اراضيها. بولس، وفي تصريح للإعلام، أشار إلى أنه في الشق الاقتصادي فإن ترامب متحمّس لتشجيع الشركات الأميركية على الاستثمار في لبنان.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *