الرئيسية / شؤون عربية وعالمية / معهد الكويت للأبحاث العلمية يختتم سيمنار المخاطر الجيوبيئية والجيوتقنية
معهد الكويت للأبحاث العلمية سيمنار المخاطر الجيوبيئية والجيوتقنية

معهد الكويت للأبحاث العلمية يختتم سيمنار المخاطر الجيوبيئية والجيوتقنية

اختتم معهد الكويت للأبحاث العلمية سلسلة محاضرات حول المخاطر الجيوبيئية والتحديات الجيوتقنية نظمها مركز البيئة والعلوم الحياتية، بمشاركة خبراء وأكاديميين محليين ودوليين. وهدفت الفعاليات إلى تعزيز الاستدامة البيئية والإدارة المتكاملة للمخاطر الطبيعية ودعم توجهات الدولة التنموية ضمن رؤية كويت 2035.

 

وتناولت المحاضرات وفق وكالة الانباء الكويتية”كونا”،  تحديات مثل التربة الإشكالية، النشاط الزلزالي، ارتفاع منسوب المياه الجوفية، وتلوث التربة، مع التركيز على المرونة الحضرية والمشاريع الهندسية الكبرى مثل مشروع المترو وتربة جزيرة بوبيان. كما جرت جلستان حواريتان حول تلوث التربة والمخاطر الزلزالية بمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين المحليين والخليجيين.

 

وأكدت رئيسة “السيمنار” المهندسة دانة العنزي أن” هذه الفعاليات تهدف إلى تعزيز مفاهيم الاستدامة البيئية والإدارة المتكاملة للمخاطر الطبيعية ودعم توجهات الدولة التنموية”. وأضافت : “أن هذا الحدث العلمي الذي استمر يومين يمثّل خطوة محورية لتسليط الضوء على التحديات المتزايدة المرتبطة بالمخاطر الجيوبيئية والهندسة الجيوتقنية وما يصاحبها من قضايا معقّدة تشمل التربة الإشكالية والنشاط الزلزالي، وارتفاع منسوب المياه الجوفية وتلوّث التربة وتأثير العوامل المناخية على سلامة المنشآت”. وأوضحت أن الفعاليات “ركزت على تعزيز المرونة الحضرية ودعم الاستدامة البيئية تحقيقا لمستهدفات «رؤية كويت 2035»، من خلال دمج خبرات تخصصات الهندسة الجيوتقنية والجيولوجيا والهندسة الزلزالية والهيدرولوجيا، بما يعكس الترابط العلمي الوثيق بين هذه المجالات في فهم المخاطر وتطوير حلول متكاملة لمعالجتها”.

 

من جانبه، ذكر الباحث العلمي في المعهد، د. علي الدوسري أن “مواجهة المخاطر الجيوبيئية الناتجة عن العواصف الترابية والسيول تتطلب حلولا علمية متكاملة تجمع بين التخطيط البيئي والهندسي والتشريعي”. وأشار الدوسري إلى أن “المشاريع الجارية، ومنها تثبيت بؤر الغبار وتطوير أنظمة الإنذار المبكر وإعداد خرائط دقيقة لمسارات السيول ستسهم بشكل فاعل في الحد من الآثار الاقتصادية وتعزيز كفاءة شبكات التصريف والاستعداد المسبق لمواسم الأمطار”.

وشهدت الفعاليات عقد جلستين حواريتين متخصصتين ناقشتا قضايا مفصلية، حيث جاءت الجلسة الأولى بعنوان “تلوّث التربة بالنفط وارتفاع مستوى المياه الجوفية… التحديات والحلول”، برئاسة الاستشاري في الهندسة الجيوتقنية،  الدكتور حسن السند، وتحدث فيها كل من  المساعد بجامعة عبدالله السالم،  الدكتور مشاري المطيري، ومستشارة الهندسة الجيوتقنية، الدكتورة ندى  عيتاني رعد، ومراقب المختبرات بوزارة الدفاع، المهندس أنور العليمي. وسلطت الجلسة الثانية الضوء على “أكواد الزلازل للتربة والمخاطر الجيوبيئية والهندسة الجيوتقنية”،  برئاسة مدير برنامج البيئة وتغيّر المناخ، الدكتور عبدالله العنزي، وبمشاركة نخبة من المتحدثين ضمّت مدير أول البحث العلمي بكليات التقنية العليا بالإمارات،  الدكتورغانم الكشواني، والدكتور مروان الزريعي من سلطة دبي للتطوير، والمهندس أنور العليمي، والباحث المشارك بمعهد الأبحاث،  الدكتور عبدالعزيز خيري، والمدير التنفيذي للشركة الكويتية اللبنانية لفحص التربة، الدكتورلطفي رعد.

 

يُذكر أن هذا «السيمنار» يأتي تمهيدا لعقد مؤتمر دولي متخصص مستقبلا يُعنى بمحاكاة وتحليل المخاطر الجيوبيئية لتعزيز جسور التواصل والتكامل المؤسسي بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات البحثية وتوحيد الجهود لتطوير ممارسات هندسية تدعم التخطيط الحضري الآمن وبناء مدن أكثر مرونة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *