الرئيسية / سياسة / عميد المجلس الماروني يلاقي الوزير مرقص في تضامنه مع الصحافيين
وديع الخازن

عميد المجلس الماروني يلاقي الوزير مرقص في تضامنه مع الصحافيين

قال عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن في بيان: “كلماتك يا معالي الصديق تلامس وجعاً لا يُحتمل، وتُشبه في صدقها نزف الحقيقة حين يُكتب بالحبر والدم معاً. أيُّ زمنٍ هذا الذي يُغتال فيه الضوء لأنّه أصرّ أن يكون شاهداً؟ وأيُّ ضميرٍ عالميٍّ ذاك الذي يختبئ خلف صمته، فيما تُستهدف الكلمة الحرّة لأنها قالت “لا” في وجه الظلم؟”

أضاف: “أمال خليل لم تكن مجرّد إعلامية، بل كانت ضميراً حيّاً يسير على أرضٍ موجوعة، تنقل وجعها بكرامة، وتكتب تاريخها بعزّة موقف لا ينكسر. رحلت، لكنّها تركت فينا ما لا يُغتال: الأثر، والرسالة، ووصيّة الصمود”.

تابع: “إنّ اغتيالها المتعمّد ليس فقط جريمة حرب موصوفة، بل وصمة عار على جبين كلّ صامت، وكلّ متواطئ بالصمت، وكلّ من تخلّى عن أبسط واجبات الإدانة. فالصمت هنا ليس حياداً… بل سقوط”.

ختم: “رحم الله أمال خليل، وألهم أهلها ومحبيها الصبر، وحفظ كلّ قلم حرّ يواجه القتل بالكلمة، والظلم بالحقيقة. مع أحر التعازي. مودتي وتقديري”.

 

وفي تعليق قال الخازن: “معالي وزير الإعلام الدكتور بول مرقص المحترم، بلغني تعليقكم الكريم على ما ورد في خبر الوكالة الوطنية للإعلام حول لقائنا وتضامننا مع الجسم الصحافي، فكان لكلماتكم وقعٌ خاص في نفسي، لأنها تنبع من حسٍّ وطني صادق، ومن التزامٍ واضح حماية الكلمة الحرة وصون كرامة أهل الإعلام في هذه الظروف الدقيقة التي يمرّ بها وطننا”.

 

أضاف: “إنّ ما عبّرتم عنه ليس موقفاً عابراً، بل هو تأكيد على نهجٍ مسؤول يرى في الصحافة رسالة لا تُقمع، وفي الحقيقة قيمة لا تُساوَم. وقد أثبتم، في أكثر من محطة، أنّ الدفاع عن الإعلاميين هو دفاع عن لبنان نفسه، وعن حقّه في أن يُسمَع صوته في وجه الظلم والانتهاكات”.

تابع: “معالي الصديق العزيز، إنّنا نلتقي معكم عند هذا الحدّ الفاصل بين الألم والرجاء، حيث تتحوّل المواقف الصادقة إلى بذور خلاص. وإذ نثمّن عالياً شجاعتكم في قول الحق، نأمل أن تتضافر الجهود الصادقة، بعيداً من الأضواء، لنصنع معاً مساحة أمل، نلتقي فيها على فرح السلام، وعلى وحدة وطنية تُعيد للبنان صورته التي نؤمن بها ونناضل من أجلها”.

ختم: “لكم مني كل التقدير والمحبة، راجياً أن تبقى هذه الروح الجامعة نبراساً في مسيرتكم، لما فيه خير لبنان وأبنائه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *