الرئيسية / صحف ومقالات / الشرق: متابعة وزارية لإخلاءات طرابلس ومنع المحاكمة عن البيطار
الشرق

الشرق: متابعة وزارية لإخلاءات طرابلس ومنع المحاكمة عن البيطار

كتبت صحيفة “الشرق”: بينما تتجه الانظار الى ما سيصدر عن لقاء الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو في البيت الابيض، في الملف الايراني ومعه ملف اذرع طهران في المنطقة، وفي ظل ترقب لما ستفضي اليه زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني الى الدوحة بعد مسقط، فإن خطة حصر السلاح في شمال الليطاني يُفترض ان تعود الى الواجهة في قابل الايام مع عرضها على مجلس الوزراء في جلسة لا بد ستعقد الاسبوع المقبل بحسب المعلومات، حيث يستعجل المجتمع الدولي لبنان، اقرارَها قبل مؤتمر دعم الجيش اللبناني، لانجاحه، من جهة، ولخشيته من جهة ثانية، من ان يؤدي التأخير في اقرارها وزاريا، الى اعادة رفع احتمالات شن اسرائيل حربا لانجاز مهمة تفكيك بنية الحزب العسكرية، بنفسها.

مؤتمر الدعم

وسط هذه الاجواء، وغداة زيارة قام بها قائد الجيش العماد رودولف هيكل الى السعودية، حضر مؤتمر الدعم العتيد في صلبها، عرض رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار الاستعدادات القائمة حاليا لمؤتمر دعم الجيش وقوى الامن الداخلي المقرر في 5 آذار المقبل في باريس، كما عرض للأوضاع الأمنية في البلاد.

بلاسخارت تجول

ليس بعيدا، استقبل رئيس الحكومة نواف سلام في السراي المنسّقة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس بلاسخارت، وتناول البحث التطورات المتعلقة باجتماعات الميكانيزم، والمؤتمر المقرر عقده في باريس في الخامس من اذار لدعم الجيش اللبناني، ومرحلة ما بعد اليونيفيل.. ايضا، استقبل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي هينيس-بلاسخارت، وتناول اللقاء التطورات السياسية والأمنية في لبنان، إضافة إلى المستجدات الإقليمية.

توغل وانتشار

اما في الميدان، فألقت محلقات إسرائيلية 5 قنابل صوتية على بلدة عيتا الشعب، بالتزامن مع قصف مدفعي طال أطراف البلدة، وذلك أثناء التحضير لتشييع عبدالله ناصر الذي قضى برصاص قنص إسرائيلي امس. وأفيد بأن الجيش اللبناني انتشر في ساحة عيتا الشعب بعد استهداف محيطها بأكثر من عشر قنابل صوتية وقذيفتين مدفعيتين لمنع الأهالي من المشاركة في تشييع عبدالله ناصر وبعد أنباء عن توغل قوة إسرائيلية إلى تلة شواط في أطراف البلدة. بالتوازي، أفادت المعلومات بأن قوات إسرائيلية تقوم بأعمال هندسية وتحصين للموقع المستحدث السادس في خلة المحافر جنوب العديسة. كذلك، ألقت مسيّرة إسرائيلية ، ليلًا، قنابل على منزل مأهول في بلدة بليدا، ما أدّى إلى إخلاء العائلة منه، قبل أن تتوغّل قوة إسرائيلية إلى المكان وتُقدِم على تفخيخ المنزل ونسفه، فيما كان المنزل قد تعرّض سابقًا لاستهداف بالقنابل الصوتية. وفي سياق متصل، سُجِّل ليلاً تحرّك دورية مشتركة من الجيش اللبناني وقوات الطوارئ الدولية باتجاه منطقة يُشار إليها بـ”خرق دبابة للخط الأزرق” عند أطراف بلدة يارون.

الانتخابات

انتخابياً، عرض الرئيس عون مع الوزير الحجار التحضيرات الجارية للانتخابات النيابية في شهر أيار المقبل، وايضا تطرق البحث الى التدابير الواجب اعتمادها لمعالجة الانهيارات التي حصلت في مبان في طرابلس.

المباني

وفي وقت تفقدت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد عمليات اخلاء المباني من طرابلس امس، حضر الملف ايضا، في استقبال رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وفداً روحيا من مدينة طرابلس. وبعد اللقاء تحدث مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام قائلا “الكارثة كبيرة ولا شك انه ينبغي ان يتضافر فيها البعد الرسمي والدولة مع المجتمع المدني والاغترابي والاصدقاء في مختلف انحاء العالم لانها تتعلق بالارواح وبالانسان وهذه مأساة في الحقيقة وأزمة إستثنائية كما عبر عنها دولة الرئيس لتنصب الجهود ان شاء الله وتتضافر لحلها ورسم الحلول لها”.

البيطار

قضائيا، أصدرت الهيئة الإتهامية الناظرة بالدعوى الجزائية المقامة بحق المحقق العدلي طارق البيطار قرارا قضت فيه بالتصديق على قرار منع المحاكمة الذي كان قد أصدره القاضي حبيب رزق الله، واستندت الهيئة التي يرأسها القاضي الياس عيد وبعضوية المستشارين بيار فرنسيس وربيع الحسامي في قرارها إلى التعليل الذي كان أورده القاضي رزق الله وإلى تعليلها أيضا. وردت الهيئة الإتهامية بالشكل طلب الإستئناف الذي كان قد تقدم به المدعي المدير العام السابق للجمارك بدري ضاهر، لكنها قبلت في الشكل طلب المدعي الوزير السابق علي حسن خليل وردته في الأساس.

“الفجوة”

على الصعيد الاقتصادي المالي، التقى رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع، في المقر العام للحزب في معراب، وفداً من اتحاد موظفي المصارف في لبنان برئاسة جورج الحاج، وتداول المجتمعون في المستجدات في البلاد، ولا سيما قانون الفجوة الماليّة، كما بحثوا في أوضاع موظّفي المصارف، حيث طُرحت مجموعة من الأفكار الهادفة إلى تحسين ظروف العاملين في هذا القطاع الحيوي. كذلك تم الاتفاق على متابعة بعض القوانين عبر التنسيق بين الاتحاد من جهة وتكتل “الجمهوريّة القويّة” من جهة أخرى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *